بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة.. 415 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين لزيارة مقدساتها الدينية والأثرية
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم السبت، انتعاشةً سياحيةً ملحوظةً عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، حيث استقبلت 415 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بالطبيعة الجبلية الفريدة التي تتميز بها المدينة.
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، إلى جانب عدد من المعالم التاريخية والأثرية التي تمنح المدينة مكانتها كواحدة من أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية والثقافية في مصر والعالم.
[[system-code:ad]]
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن إجمالي الزائرين بلغ 415 سائحًا وزائرًا، بينهم 112 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل المجر، وإسبانيا، والنرويج، وروسيا، وجزر القمر، وجنوب أفريقيا، وإسرائيل، وإنجلترا، وماليزيا، وسنغافورة، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة.
وأوضح أن 218 زائرًا، بينهم 91 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى للاستمتاع بتجربة روحانية مميزة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، بينما استقبل دير سانت كاترين 197 زائرًا، بينهم 21 مصريًا، وتعرَّفوا خلال جولتهم على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، ومع قرب انتهاء بطولة كأس العالم، متوقعًا زيادة معدلات السياحة الوافدة خلال الفترة المقبلة، خاصةً من طلاب الجامعات، ورحلات الشباب، والمهتمين بالسياحة الدينية، وتسلق الجبال، والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًّا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 36 درجةً مئويةً، والصغرى 19 درجةً مئويةً، وهي أجواء مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في إطار الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها رمزًا روحيًا وإنسانيًا يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق، وطبيعة فريدة، وتجربة سياحية استثنائية.


