رغم الإجازة الأسبوعية للدير.. 248 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين
رغم الإجازة الأسبوعية لدير سانت كاترين لأداء صلوات الرهبان داخل الدير ومنع زيارات السائحين للدير خلال يوم الأحد من كل أسبوع إلا أن مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، استقبلت اليوم، 248 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، وذلك لزيارة المقاصد الدينية والروحانية والأثرية والاستمتاع بالطبيعة الجبلية الفريدة التي تتميز بها المدينة، والتي تعد واحدة من أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية في مصر.
وشملت البرامج السياحية تسلق جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمة، إلى جانب زيارة المعالم التاريخية والأثرية التي تتمتع بمكانة روحية وتاريخية عالمية، ما يجعل المدينة مقصدًا مميزًا لعشاق السياحة الدينية والثقافية والبيئية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 248 سائحًا وزائرًا، بينهم 76 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل المجر وإسبانيا والنرويج وروسيا وجزر القمر وجنوب أفريقيا وإسرائيل وإنجلترا وماليزيا وسنغافورة، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن جميع الزائرين، وفي مقدمتهم المصريون، حرصوا على صعود جبل موسى والاستمتاع بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد زيادة ملحوظة في الإقبال السياحي عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، ومع اقتراب انتهاء بطولة كأس العالم، متوقعًا ارتفاع أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة، خاصة من طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات دير سانت كاترين.
وسجلت المدينة، اليوم، طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، والصغرى 20 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.



