السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رئيس شعبة الأدوات الصحية: 80% من المعروض منتج محلي.. وجودة منتجاتنا تواكب الصين وأوروبا| حوار

 فوزي عبدالجليل رئيس
اقتصاد
فوزي عبدالجليل رئيس شعبة الأدوات الصحية بالغرف التجارية
الأحد 19/يوليو/2026 - 03:22 م

المنتج المحلي بسوق الأدوات الصحية يغطي 80% داخل الأسواق

مصر تشهد بداية نهضة صناعية

ارتفاع سعر صرف الدولار يزيد الطلب من المستهلكين

تأثير الحروب الخارجية على القطاع كبير

تصدير 20% من إنتاجنا إلى الخارج 

 

يشهد قطاع الأدوات الصحية حالة من التحسن بعد ثورة 30 يونيو، وتحديد سياسة الاستيراد من الخارج، والاستفادة بشكل كبير من مبادرة حياه كريمة في تنمية القطاع ودعم المنتج المحلي، وفقًا لفوزي عبد الجليل، رئيس شعبة الأدوات الصحية بالغرف التجارية.

وفي حوار مع القاهرة 24، أوضح رئيس شعبة الأدوات الصحية، أن المنتج المحلي يغطي بنسبة 80% من المنتج المعروض داخل الأسواق، ونسبة الاستيراد انخفضت إلى 15% مقارنة بـ90% في 2008، لافتًا إلى أنه كلما ارتفع سعر صرف الدولار زاد الطلب من المستهلكين داخل الأسواق... وإلى نص الحوار:

في البداية.. حدثنا إلى أي مدى تتوافر المنتجات المحلية في الأسواق؟

سوق الأدوات الصحية تشهد خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار في الأسعار، بسبب حدوث البطء في حركة البيع والشراء، والمنتج المحلي داخل الأسواق يشهد وفرة حيث يغطي 80% من المنتج المعروض، والمنتج المستورد قليل ونسبته لا تتعدى 15%، ومتاح قدر كافٍ من المنتجات داخل الأسواق.

كيف يؤثر سعر الدولار في الطلب من المستهلك؟

كلما ارتفع سعر صرف الدولار زاد الطلب من المستهلكين داخل الأسواق، وكلما انخفض الدولار يحدث بطء في الحالة الشرائية طمعا من المستهلكين في انخفاضات أخرى في الأسعار.

وبالنسبة لفترة ما بعد عيد الأضحى الماضي وهبوط الدولار من مستويات 54 جنيهًا إلى دون 50 أدى إلى هبوط في الحركة الشرائية، بينما قد تشهد الفترة المقبلة ازدهارًا في حركة البيع والشراء بسبب فصل الصيف.

من الاستيراد إلى التصدر.. كيف نجح القطاع في النهوض خلال الفترة الماضية؟

قطاع الأدوات الصحية في عام 2008، كان يشهد حالة من الضعف بسبب عدم وجود سياسة واضحة في إدارة المشروعات متناهية الصغر والورش الصغير ما أدى إلى غلقها بشكل كبير وكنا نعتمد وقتها على الاستيراد من الخارج بنسبة تتخطى 90% من المعروض داخل الأسواق المحلية.

وبعد ثورة 30 يونيو وتحديد سياسة الاستيراد من الخارج، وجهود الدولة في النهضة بقطاع الأدوات الصحية، والتسهيل على المستثمرين من تركيا والصين في إجراءات إنشاء المصانع، والاهتمام بالمناطق الصناعية وتطويرها، أدى إلى زيادة تصدرينا بالشكل كبير، وهذا أدى إلى مواكبة المنتج المصري المنتجات الصينية والأوربية في الجودة، وبنسبة 20% من إنتاجنا المحلي يتم تصديره إلى الخارج للأسواق العربية والإفريقية المجاورة.

كم تبلغ نسبة استيراد المواد الخام المستخدمة في صناعة الأدوات الصحية؟

البلد في بداية النهضة الصناعية، والمواد الخام المعاد تدويرها داخل مصر تشكل نسبة كبيرة من الصناعة مثل معدن النحاس الذي يسهم بنسبة 70% في صناعة الأدوات الصحية، والدولة نجحت في تقنين تصدير الخردوات ومن أهمها النحاس، وفي حالة ارتفاع سعر المعدن عالميا لا تتأثر الأسعار داخل القطاع بشكل كبير، وهذا يؤدي إلى استقرار في الأسعار.

ما مدى تأثير إنشاء المدن الجديدة في الطلب على الأدوات الصحية؟

قطاع الأدوات الصحية استفاد بشكل كبير من مبادرة حياة كريمة على المعمار المحلي، بسبب توجه الدولة في استخدام المنتجات المحلية بنسبة 100% وهذا أدى إلى تنشيط القطاع، في ظل حدوث جائحة كورونا والحرب بين روسيا وأوكرانيا والأزمات الإقليمية.

كيف ترى جهود الدولة في تطوير القطاع؟

الدولة لا تدخر جهدا في جميع القطاعات وليس قطاع الأدوات الصحية فقط، ويظهر ذلك في إنشاء مناطق صناعية وتسهيلات في استخراج التراخيص  والدعم المادي المقدم من البنوك في القروض وتسهيلات في السداد.

كيف تؤثر الحروب الخارجية على قطاع الأدوات الصحية؟

الحروب الخارجية تؤثر بشكل كبير على قطاع  الأدوات الصحية، فالأسواق تستورد بحرص ونحن أيضًا نرتبط بالسوق العالمية، ولكن الاستهلاك قوي في السوق المحلية، ويوجد فائض من المنتجات.

تابع مواقعنا