ملتقى الأديان السماوية.. إقبال كبير على زيارة المقدسات الدينية والتاريخية والأثرية بمدينة سانت كاترين
تشهد مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء إقبالًا متزايدًا من السائحين والزائرين المصريين، خاصة عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، حيث استقبلت المدينة، اليوم الإثنين، 489 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة مقدساتها الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بطبيعتها الجبلية الفريدة التي جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر.
[[system-code:ad]]
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز كبار الزوار، وقبري النبيين صالح وهارون، إلى جانب العديد من المعالم التاريخية والأثرية التي تتمتع بمكانة روحية وتاريخية عالمية، ما يجعل المدينة وجهة مميزة لعشاق السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 489 سائحًا وزائرًا، بينهم 120 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل المجر، وسنغافورة، وماليزيا، ومقدونيا، وإسبانيا، وروسيا، والبرازيل، وبيلاروسيا، وإسرائيل، وإنجلترا، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وقبرص، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة بوصفها واحدة من أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 245 زائرًا وسائحًا، بينهم 89 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 244 زائرًا وسائحًا، بينهم 31 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد إقبالًا ملحوظًا عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة وبطولة كأس العالم، مع تزايد حركة السياحة الوافدة، خاصة من طلاب الجامعات، ورحلات الشباب، والمهتمين بالسياحة الدينية، وتسلق الجبال، والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، والصغرى 20 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها بوصفها رمزًا روحيًا وإنسانيًا يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق، وطبيعة فريدة، وتجربة سياحية استثنائية.


