متى بشاي: تغير سعر الدولار بين البنوك يربك المستوردين في تسعير المنتجات
قال متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن التغيرات التي يشهدها سعر الدولار بين البنوك تمثل تحديًا أمام المستوردين عند تسعير المنتجات، خصوصًا في ظل ارتباط تكلفة الاستيراد بشكل مباشر بسعر صرف العملة الأجنبية.
تغير سعر الدولار بين البنوك يربك المستوردين في تسعير المنتجات
وأوضح بشاي في تصريح خاص لـالقاهرة 24، أن المستوردين يواجهون صعوبة في تثبيت أسعار البيع لفترات طويلة، نتيجة تغير تكلفة الاستيراد بين وقت التعاقد وموعد تنفيذ العمليات وسداد الالتزامات المالية، الأمر الذي يفرض مراجعة مستمرة للأسعار لتجنب تحقيق خسائر.
وأضاف أن أي تحرك في سعر الدولار، حتى وإن كان محدودًا، ينعكس على تكلفة استيراد السلع والمواد الخام، وهو ما يدفع الشركات إلى إعادة النظر في أسعار منتجاتها بما يتناسب مع التكلفة الفعلية.
وأكد بشاي أن وجود سوق صرف مستقرة يمنح المستوردين والتجار رؤية أوضح لإدارة أعمالهم، ويحد من التغيرات المتكررة في أسعار المنتجات، وهو ما يصب في مصلحة جميع أطراف السوق، وعلى رأسهم المستهلك النهائي، وأشار إلى أن استقرار سعر الصرف يسهم في تمكين المستوردين من وضع خطط تسعيرية أكثر وضوحًا، ويعزز من قدرتهم على التوسع في الاستيراد.
و أوضح أن أي تقلبات في سعر الصرف تنعكس بصورة مباشرة على تكلفة المنتجات، بينما يسهم استقرار الدولار في تحقيق استقرار أكبر للأسعار وتخفيف الضغوط على المستوردين والمستهلكين.
واختتم بشاي، بأن حالة الارتباك الحالية في الأسواق ليست بسبب المستوردين، ولكن ناتجة عن التغيرات المستمرة في أسعار صرف الدولار بين البنوك، على الرغم من أن البنوك توفر العملة الأجنبية لتدبير الاعتمادات، وبالتالي لا يوجد ما يدفع المستوردين إلى اللجوء للسوق الموازية.




