السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: الناجون من النوبات القلبية لديهم مستويات أعلى من البلاستيك في الدم

النوبة القلبية -
صحة وطب
النوبة القلبية - صورة تعبيرية
الثلاثاء 21/يوليو/2026 - 07:07 ص

كشفت دراسة علمية أُجريت في إيطاليا عن وجود مستويات أعلى من جزيئات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر في دم الأشخاص الذين نجوا من النوبات القلبية، مقارنة بمرضى القلب الذين لم يتعرضوا لنوبات قلبية من قبل، وكذلك الأشخاص الذين لديهم أوعية دموية سليمة تغذي القلب

 

رصدت فروقًا بين المرضى في مستويات البلاستيك

وبحسب ما نشرت رويترز، أكد الباحثون أن نتائج الدراسة، التي شملت 61 مريضًا، تعزز الأدلة المتزايدة حول تأثير التلوث البيئي المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، ورصدت الدراسة وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة ومتناهية الصغر لدى 84% من الناجين من النوبات القلبية، مقابل 40% من المرضى المصابين بمرض القلب الإقفاري المزمن، و32% من الأشخاص الذين يتمتعون بشرايين تاجية سليمة.

 كما أظهرت النتائج أن مرضى النوبات القلبية احتووا على تنوع أكبر في أنواع البلاستيك الموجودة في الدم، وكان أكثر الأنواع انتشارًا هو البولي إيثيلين، المستخدم بشكل واسع في مواد التغليف والمنتجات الاستهلاكية، وأوضحت الدراسة أن الباحثين جمعوا بيانات عن التدخين ومستويات التعرض لتلوث الهواء خلال العامين السابقين، حيث تبين أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أعلى من تلوث الهواء لفترات طويلة كانوا أكثر عرضة لوجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في الدم. 

وبينت النتائج أن المدخنين كانوا أكثر عرضة بست مرات لوجود هذه الجزيئات مقارنة بغيرهم، وأن جميع المدخنين الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء احتوت دماؤهم على جزيئات بلاستيكية، مقابل 12.5% فقط من المرضى غير المدخنين وغير المعرضين لمستويات مرتفعة من التلوث.

ضرورة مواصلة الأبحاث حول تأثير البلاستيك

وأكد رئيس فريق الدراسة، البروفيسور إيمانويل بارباتو من جامعة سابينزا في روما ومستشفى سانت أندريا الجامعي، أن النتائج لا تثبت أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تسبب النوبات القلبية، لكنها تكشف وجود ارتباط قوي بين الظروف البيئية ووجود هذه الجسيمات في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية. 

وأشار إلى أن الأدلة الحديثة تشير إلى إمكانية دخول جزيئات البلاستيك إلى الدورة الدموية وتراكمها في أنسجة الأوعية الدموية، بينما توضح التجارب المعملية أنها قد تحفز آليات مرتبطة بتلف الأوعية. 

تابع مواقعنا