أحمد الدريني يتحدث عن أسرلة محتوى الإنترنت: إسرائيل فطنت لأهمية وسائل التواصل الاجتماعي
تحدث الكاتب الصحفي أحمد الدريني عن الاستراتيجية الإسرائيلية لـ أسرلة محتوى شبكة الإنترنت، وتطويع الفضاء الرقمي والمنصات العالمية لخدمة المروية الإسرائيلية.
أحمد الدريني يتحدث عن أسرلة محتوى الإنترنت
وأكد الدريني خلال لقاء خلال برنامج العالم غدا، عبر القناة الأولى المصرية، أن إسرائيل فطنت منذ عام 2012 إلى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في إحكام السيادة على رواية محددة للأحداث تخدم توجهاتها.
وأشار الدريني إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية لا تقف عند منصات التواصل، بل تمتد بشدة إلى منصات البث الرقمي العالمية وفي مقدمتها "نتفليكس"، إلى جانب تغذية السينما العالمية بمكونات استخباراتية، لمعالجة المحطات المفصلية في تاريخ الشرق الأوسط من منظور إسرائيلي، مستغلة غياب مروية موازية.
واستشهد الدريني بمقولة الروائي إبراهيم نصر الله: “هل تعرف مصير الحكاية التي لا نحكيها لأبنائنا؟ إنها تصير ملكا لأعدائنا”.
ولفت إلى أن العديد من الوقائع والأحداث الميدانية التي شهدتها المنطقة منذ 7 أكتوبر تم التلميح والترميز لها مسبقًا في مسلسلات إسرائيلية تناولت أحداثًا متخيلة، قبل أن نكتشف ممارستها على أرض الواقع، متسائلًا: "هل باتت الدراما تمهد للسياسة، أم أن السياسة هي التي تستلهم من الدراما؟".
وأضاف الدريني أن تل أبيب تسخّر ميزانيات مالية ضخمة لاستقطاب شبكات واسعة من المؤثرين وصنّاع المحتوى حول العالم للترويج لروايتها، معتمدة على صناعة الأكاذيب المترابطة.
كما أكد أن جزء كبير من النزاعات العرقية والطائفية، وكذا حالة التلاسن بين الشعوب العربية، تُدار مباشرة عبر حسابات وهمية زائفة تابعة للوحدة 8200 بالجيش الإسرائيلي، بهدف اختراق المجتمع العربي.
ولفت إلى أن مصر تبنت استراتيجية وطنية شاملة لحماية الأمن الرقمي والسيبراني، مؤكدا أنها تمتلك قدرة عالية على رصد ومواجهة التهديدات السيبرانية.






