السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

10 سعرات فقط تحمل كنزًا غذائيًا.. لماذا أصبح المحار حديث خبراء التغذية؟

المحار
صحة وطب
المحار
السبت 25/يوليو/2026 - 01:59 م

أكدت دراسات حديثة أن المحار أصبح يحظى بإقبال متزايد، خاصة بين الشباب، بعدما انتقل من كونه طعامًا يرتبط بالمناسبات الفاخرة إلى خيار شائع في التجمعات العصرية. 

 

العناصر الغذائية تتجاوز الفوائد

وبحسب ما نشرت Daily Mail، أشارت دراسة أعدها باحثون من جامعة هارفارد إلى أن المحار يُعد من أكثر الكائنات الحيوانية كثافة بالعناصر الغذائية، لاحتوائه على نسبة منخفضة من الدهون، ومعدل مرتفع من البروتين، مع انخفاض احتمالات تلوثه بالزئبق مقارنة بكثير من المأكولات البحرية، نظرًا لقصر دورة حياته وموقعه المنخفض في السلسلة الغذائية.

كما أوضح خبراء التغذية أن المحار بينما تكمن قيمته الحقيقية في محتواه الغذائي، فالمحارة الواحدة تحتوي على نحو 10 إلى 12 سعرًا حراريًا فقط، وتوفر الحصة المعتادة ما يقارب 10 جرامات من البروتين، إلى جانب كميات كبيرة من الزنك وفيتامين ب12 وأحماض أوميجا 3 والحديد والسيلينيوم واليود والنحاس. 

كما يرتبط نقصه بضعف المناعة وتأخر التئام الجروح، في حين يدعم فيتامين ب12 إنتاج الطاقة ووظائف الدماغ، خاصة الذاكرة، وأشار المختصون إلى أن تناول المحار مع عصير الليمون لا يقضي على البكتيريا الضارة كما يعتقد البعض، لكنه يساعد الجسم على امتصاص الحديد بفضل احتوائه على فيتامين ج. 

وفي المقابل، قد تقلل مركبات الفيتات الموجودة في الحبوب الكاملة والبقوليات من قدرة الجسم على امتصاص الزنك عند تناولها مع المحار.

وحذر خبراء التغذية من أن تناول المحار بانتظام قد يزيد احتمالات الإصابة بالتسمم الغذائي، نتيجة تعرضه للبكتيريا والفيروسات والسموم البحرية أثناء ترشيحه كميات كبيرة من المياه، كما أن بعض السموم الناتجة عن الطحالب لا تزول حتى بعد الطهي. 

ووفقًا للبيانات، يُعد المحار الأعلى خطرًا بين الأغذية البحرية من حيث احتمالات الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، إذ قد يتسبب نحو واحد من كل 160 محارة في الإصابة بالمرض. 

تابع مواقعنا