في ذكرى رحيل الملك فاروق.. متحف قصر المنيل يروي آخر مشهد من عصر الأسرة العلوية
يستعرض متحف قصر المنيل، ضمن سلسلة "ما وراء التاريخ"، واحدة من أبرز المحطات الفاصلة في تاريخ مصر الحديث، وهي لحظة مغادرة الملك فاروق البلاد على متن اليخت الملكي "المحروسة" في 26 يوليو 1952، في مشهد مثّل نهاية حكم الأسرة العلوية وبداية مرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية.
متحف قصر المنيل يروي آخر مشهد من عصر الأسرة العلوية
وأوضح متحف قصر المنيل، في بيان، له أن الملك فاروق غادر من رصيف ميناء رأس التين بالإسكندرية بعد تنازله عن العرش، ليصعد إلى اليخت الملكي "المحروسة"، وهي السفينة التي ارتبطت بعدد من الأحداث التاريخية البارزة، وكان من بينها أيضًا رحلة الخديوي إسماعيل الأخيرة إلى خارج مصر، في مشهد أعاد إلى الأذهان تكرار صفحات التاريخ بأبطال مختلفين.
وأشار إلى أن المدفعية أطلقت 21 طلقة تحية للملك المغادر، قبل أن تتحرك "المحروسة" مبتعدة عن الشاطئ، لتسدل الستار على حقبة امتدت لعقود من حكم الأسرة العلوية، وتفتح صفحة جديدة في تاريخ مصر.
وأكد المتحف أن آثار تلك الحقبة لا تزال حاضرة حتى اليوم داخل متحف قصر المنيل، الذي شيده الأمير محمد علي توفيق، أحد أبرز أمراء الأسرة العلوية، ليكون شاهدًا معماريًا وفنيًا يوثق جانبًا مهمًا من تاريخ الأسرة المالكة، ويتيح للزائرين التعرف على تفاصيل تلك المرحلة من خلال مقتنياته وتصميمه الفريد.


