"الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش
سطرت الهوية المغربية والأردنية، في الليلة السّابعة من فعاليّات مهرجان جرش بدورته الأربعين لعام 2026، المشهد على المسرح الشمالي تحت شعار "الكورال أنتم" بقيادة فرقة الموسيقار المغربي بودشارت.
ورحبت بودشارت بالشعب الأردني، والجالية المغربية معرفًا بأعضاء الفرقة، واستعرض معزوفةً من تأليفه احتوت الأسلوب الأردني والمغربي والغربي.
واستهل كل من الفنان الأردني أحمد السيماوي مُستخدمًا الناي، والفنان المغربي وليد ندي مُستخدمًا الكمان، الحفل بمقطوعة موسيقية دمجت بين الفن الأردني والمغربي، مُرتدين ملابس فلكلورية لكل من الهوييتين.
وعزفت الفرقة أغاني عدة غناها الجمهور بصوته، مثل: ألف ليلة وليلة، أنا بعشقك، على بابي واقف قمرين، نسم علينا الهوا، وسهر الليالي. وصولًا إلى: زيديني عشقًا، نور العين، وحرمت أحبك. ثم جانا الهوا مدخلة الطبل في إيقاع الرّقص الشّرقيّ.
ووسط رقص الجمهور وتصفيقه، غنى الفنان الأردني أمير حسني ميدلي أردنيّ شمل: نزلن على البستان، حبحبني عالخدين، وعالعين موليتين.
وأثنى بودشارت على مهارة الفنّانة ياسمين في أداء أغنية "الزين الي اعطاك الله" باللهجة المغربيّة.
وفي الختام، عبّر بودشارت عن سعادته بلقاء الشعب الأردنيّ لأوّل مرّةٍ، مُقدّرًا حماسه وحسن استقباله وكرم ضيافته.
وشكر بودشارت جلالة الملك عبد الله الثّاني بن الحسين على رعايته، والسّفير المغربيّ في الأردنّ، مُتطلّعًا إلى فعاليّاتٍ قادمةٍ.
وفي تصريحٍ للجنة الإعلاميّة لمهرجان جرش، أشاد السّفير المغربيّ في الأردنّ فؤاد خريف بفقرات الحفل مُشيرًا إلى أهميّة هذه الفعاليّات في تعزيز العلاقات الثّقافيّة والإنسانيّة.


