ماذا يريد عمرو الدجوي؟ وماذا سيستفيد من تشويه صورة عائلته؟
على مدار الشهور الماضية واجهت رائدة التعليم الخاص في مصر نوال الدجوي حملات موجهة ومدفوعة للتشويه والإساءة والنيل من سمعة العائلة لكن المثير للاستياء أن يكون المسؤول عن كل هذا هو أحد أفراد العائلة عمرو الدجوي الذي استخدم كافة الأساليب في الإساءة لسيدة التعليم الأولى في مصر.
ويواصل عمرو الدجوي ما توهم أنه قد يدفع العائلة إلى منحه مزايا مالية ليست من حقه من خلال عمليات التشهير التي يقودها ضد العائلة.
لكن ليس هناك أحدا في مصر يصدق كل ما روج له عمرو الدجوي في سعيه المستمر إلى النيل من الأسرة والتعريض بها أمام الرأي العام في مصر بكافة السبل والوسائل خاصة بعد ما تبينت الأهداف الحقيقة وما يسعى إليه.
سعي عمرو الدجوي إلى أن تزداد ثروته على حساب العائلة وسيدة من أكثر الأشخاص تأثيرا في مسيرة التعليم المصري والعمل الخيري.
لم يكتفِ فقط بالتشويه بل سعى إلى الحجر على سيدة التعليم الأولى في مصر وأقام دعوى قضائية في هذا الصدد، كان الأمر مفاجئًا للرأي العام في مصر ولكل المهتمين بشؤون التعليم كيف لحفيد سيدة قدمت الكثير له ولأسرته أن يقدم على هكذا خطوة؟
كان الأمر صادمًا للكثيرين لماذا يستمر عمر الدجوي في هذا الأمر، ولماذا يختار دومًا أن يواصل التصعيد في مقابل محاولات للتصالح ولمَّ شمل العائلة، وكيف يقرر أن يقف خصمًا يطالب بالحجر على جدته بعد كل ما قدمته له وللعائلة.




