السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لماذا يرفض عمرو الدجوي إغلاق صفحة الخلافات ويصر على تشويه صورة العائلة؟

عمرو الدجوي ونوال
سياسة
عمرو الدجوي ونوال الدجوي - أرشيفية
الإثنين 20/يوليو/2026 - 07:56 م

لم يعتاد المصريون اسم عائلة الدجوي إلا مرتبطًا بإنجازات في قطاعات التعليم والعمل الأهلي الذي كانت الدكتورة نوال الدجوي أحد أبرز رموزه طوال السنوات الماضية، من مسهامات في مبادرات حكومية إلى مبادرات خاصة ترعاها وتشرف على إطلاقها لخدمة المواطنين المصريين في قطاعات مختلفة خاصة في قطاع التنمية والتأهيل.

لماذا يرفض عمرو الدجوي إغلاق صفحة الخلافات

ويبدو أن أحدًا لم يرضيه أن تستمر العائلة على هذا النحو لأغراض خاصة يعلمها المقربون من العائلة، فسرعان ما بدأت الخلافات تتصاعد والبعض يسعى إلى تأجيجها بجميع الوسائل الممكنة فدخلت الأسرة دائرة من الخلافات لم يكن لأحد أن يتخيل أن يقترن اسم العائلة بها على الإطلاق.

ومنذ منتصف العام الماضي بدأت الخلافات في الظهور للعلن منذ الكشف عن واقعة السرقة الشهيرة، التي كشفت أن ثمة خلافات أكبر تقف ورائها من طرف يسعى إلى الاستحواذ على كل شيء من مقدرات الأسرة ويسعى لتشويهها لأغراض خاصة من تنمية الثورة وزيادتها حتى على حساب الأهل والمقربين.

حاولت الدكتورة نوال الدجوي، أن تفوت الفرصة على جميع مَن يغذون تلك الخلافات والصراعات فتنازلت عن قضية السرقة ولم تتهم أحدًا من أحفادها وسعت إلى لمِّ شمل العائلة في إطار عائلي، لكن في المقابل كان عمرو الدجوي يواصل تشويه صورة العائلة على حساباته على مواقع التواصل قاطعًا أي سبيل لحل الأزمة.

لم يكتفِ فقط بالتشويه بل سعى إلى الحجر على سيدة التعليم الأولى في مصر وأقام دعوى قضائية في هذا الصدد، كان الأمر مفاجئًا للرأي العام في مصر ولكل المهتمين بشؤون التعليم كيف لحفيد سيدة قدمت الكثير له ولأسرته أن يقدم على هكذا خطوة؟

كان الأمر صادمًا للكثيرين لماذا يستمر عمر الدجوي في هذا الأمر، ولماذا يختار دومًا أن يواص التصعيد في مقابل محاولات للتصالح ولمَّ شمل العائلة، وكيف يقرر أن يقف خصمًا يطالب بالحجر على جدته بعد كل ما قدمته له وللعائلة.

يومًا عن يوم تتشكف التفاصيل حول أسباب استمرار عمرو الدجوي في هذا الصراع فمؤخرًا كشف الكاتب الصحفي محمد الباز أن عمرو الدجوى قد اشترى يختًا قيمته 520 ألف جنيه إسترليني فيما لا تتسق مع الطريقة التي كانت تدير بها الدكتورة نوال الدجوي شؤون الأسرة.

تابع مواقعنا