التشويه والابتزاز فقط... آخر أسلحة عمرو الدجوي في أزمته مع العائلة
يواصل عمرو الدجوي هجومه على أسرته والنيل منها بكل الوسائل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، فلا يمر يوم دون أن يكون تجاوز في حق العائلة بالتلميح مرة والتصريح مرات وكلها لا توصف إلا بالتشوية المتعمد فبمراجعة جميع ما ينشره لن تجد أي دلائل على مزاعمه أو ما يثبت جميع الاتهامات التي يسوقها بحق الآخرين.
آخر أسلحة عمرو الدجوي في أزمته مع عائلته
بدأ عمرو الدجوي حياته المهنية ككل أفراد العائلة ووصل إلى مناصب مرموقة في الهيكل الإدارة المسؤول عن مؤسسات العائلة التعليمية لكن هذا لم يمنعه من الانقلاب على العائلة وأن يوجه لها جميع أسلحته في أول خلاف ينشب بين أفراد العائلة والذي كان من السهل أن ينتهي بأقل الخسائر لجميع الأطراف لكن في كل مرة تأخذ الأزمة منحنى التهدئة سرعان ما ينقلب عمرو الدجوي على كل هذا ويعيد التصعيد ويكيل الاتهامات بحق الآخرين.
لجأ عمرو الدجوي إلى توزيع الاتهامات وتشويه الآخرين وصياغة مؤامرة خيالية تحاك ضده من العائلة ليس إلا لسعيه من تشتيت الأنظار عنه على الرغم من جميع المؤشرات التي لو وضعت في نصابها الصحيح كان من الممكن أن يوجه له هو الاتهامات التي يسوقها ويستهدف بها الآخرين.
وفي الفترة الماضية كانت التساؤلات مشروعة حول أسباب التضخم في ثروة عمرو الدجوي وشراءه ليخت بقيمة 520 ألف جنيه إسترليني وعن ممتلكات أخرى لا يُعرف مصدرها وتورطه في الاستيلاء على مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة تخص عائلته.
تجاهل عمرو الدجوي كل هذا وقرر أن يكون هنا الطرف الذي يمنح الاتهامات ويوزعها حيثما شاء وعلى من يشاء حتى أن الأمر وصل إلى مناطق شديدة الخصوصية تتعلق بالعائلة وأنتهى الأمر إلى أن تضطر الدكتورة نوال الدجوي إلى شكواه في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام واتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
وتجاوز الأمر كل هذا ووصل إلى حد إقامته دعوى يطالب فيها بالحجر على نوال الدجوي لكنها رفضت في الجولات القضائية الأولى حيث أكدت المحكمة أن حالتها الصحية والعقلية لا تستدعي الحجر عليها وأفادت التقارير الصادرة عن وزارة الصحة، بعد توقيع الكشف النفسي والعقلي على الدكتورة نوال الدجوي، والتي استندت إليها المحكمة في حكمها، بأنها لا تعاني من أمراض عقلية أو نفسية مزمنة تؤثر على قدرتها في الإدارة أو التصرف في أموالها.
وأمام الفشل القانوني لم يكن أمام عمرو الدجوي إلا اللجوء إلى التشوية في كل ما يمت للعائلة بصلة والنيل منه على الرغم من محاولات الصلح ولم شمل العائلة مرة أخرى بعيدًا عن الأزمات والصراعات التي يبدو أن هناك طرف ثالث يستفيد منها ويسعى إلى استمرارها.
نوال الدجوي.. صانعة قوى تعليمية
ورغم كل ذلك كان ولايزال اسم نوال الدجوي محل تقديرًا من المهتمين بشئون التعليم في مصر لما قدمته من اسهامات كان لها إثرها في نقل نوعية للتعليم الأهلي في مصر منذ تجربتها الأولى قبل عقود لتكون بالفعل رائدة هذا النوع من التعليم في مصر بما استقدمته من خبرات عالمية وتجارب دولية عززت من فاعلية التعليم الأهلي في مصر.
تعهدت نوال الدجوي في تجاربها المختلفة أن تقدم للمصريين تعليمًا يليق بهم في جميع المراحل وأن التعليم صناعة تقدم لمصر المنتج الأهم وهو الإنسان المؤهل تعليميًا القادر على العطاء في مختلف القطاعات وأن الاستثمار في العقول هو أكثر الاستثمارات ربحًا وأكثرها مردودًا.
وفي أي موقع هام في مصر من قطاعات الصحة إلى الاقتصاد وفي مؤسسات الدولة حتما ستجد من مر على مؤسسة تعليمية كانت نوال الدجوي السر وراءها وبقياس الأثر لابد أن تجد أن خريجي مؤسساتها على مستوى لا يناظر من التأهيل العلمي.
لاسم نوال الدجوي قيمته في مصر ومن بين كل من قرر الاستثمار في التعليم الأهلي في مصر يبقي اسمها له طابع خاص وسمات لا ترتبط إلا به فالسيدة التي نقلت مستوى التعليم الأهلي في مصر إلى مستوى لم يكن عليه قبلها ظلت قادرة على العطاء حتى الآن لم تتوقف يوما عنه.
نوال الدجوي كانت أول من فكرت ونفذت مشروع مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة عام 1958، وذلك وسط منافسة شديدة من المدارس الأجنبية.
وأسست مدارس "دار التربية" وشغلت رئاسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، كما حصدت العديد من الجوائز وشهادات التكريم لما قدمت من إسهامات للنهوض بالتعليم في مصر.
ومنحتها جامعة ميديل سيكس البريطانية درجة الاستاذية الفخرية لدورها الرائدة في تطوير التعليم الأهلي في مصر والالتزام بمعايير الجودة العالمية.
كما حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة ميزوري بأمريكا عام 1997 وكان ذلك من اتحاد الجامعات الأمريكية والتي تضم 87 جامعة.






