440 سائحًا وزائرًا يتوافدون على مقدسات سانت كاترين ومعالمها الدينية والسياحية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الأربعاء، 440 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والأثرية والاستمتاع بطبيعتها الجبلية الفريدة، التي جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر.
440 سائحًا وزائرًا يتوافدون على مقدسات سانت كاترين ومعالمها الدينية والسياحية
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز كبار الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، وعدد من المعالم التاريخية والأثرية التي تتمتع بمكانة روحية وتاريخية عالمية، ما يجعل المدينة وجهة متميزة لعشاق السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن إجمالي الزائرين اليوم بلغ 440 سائحًا وزائرًا، بينهم 73 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل فرنسا، وروسيا، وإنجلترا، والبرازيل، وبولندا، والنرويج، وبيلاروسيا، وسنغافورة، وماليزيا، وكازاخستان، وكندا، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 254 زائرًا، بينهم 56 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية وسط الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 186 سائحًا وزائرًا، بينهم 17 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا من السياحة الوافدة، خاصة خلال العطلات الرسمية، إلى جانب رحلات طلاب الجامعات والشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، والصغرى 22 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


