تعرف على مقدار المشي المناسب لتقليل دهون الكبد
يساهم المشي السريع المنتظم في تقليل دهون الكبد، وتحسين حساسية الأنسولين، ودعم إدارة مرض الكبد الدهني غير الكحولي، خاصة عند دمجه مع تناول الطعام الصحي والتحكم في الوزن، وأصبح مرض الكبد الدهني أكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم، حيث يصيب مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي MASLD نسبة كبيرة من البالغين، ويرتبط هذا المرض ارتباطًا وثيقًا بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع الكوليسترول، وقلة النشاط البدني.
كيف يساعد المشي في علاج الكبد الدهني؟
وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، المشي المنتظم يدعم علاج الكبد الدهني ويحسن الصحة الأيضية، ومع ذلك يكون المشي أكثر فعالية عند دمجه مع نظام غذائي صحي، والتحكم في الوزن، والرعاية الطبية المناسبة، والمشي تمرين هوائي متوسط الشدة، وله فوائد عديدة لمرضى الكبد الدهني، فالنشاط البدني المنتظم يحسن من كفاءة استخدام العضلات للجلوكوز، مما قد يحسن حساسية الأنسولين، كما أن تحسين حساسية الأنسولين يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، ويُقلل من تراكم الدهون الزائدة في الكبد.
ويزيد المشي السريع من استهلاك الطاقة، ويمكن أن يدعم فقدان الوزن تدريجيًا، كما قد يُحسّن مستويات الكوليسترول ويُقلل من بعض العوامل الأيضية المرتبطة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومن أهم مزايا المشي سهولة ممارسته، حيث يمكن للأشخاص غير المعتادين على التمارين الشاقة البدء بمشي قصير وزيادة مدته وسرعته تدريجيًا.
كم يجب أن تمشي؟
يوصي الأطباء بممارسة نشاط بدني متوسط الشدة لمدة تتراوح بين 150 و300 دقيقة أسبوعيًا للبالغين، وبالنسبة لشخص مصاب بالكبد الدهني، يمكنه المشي حوالي 30 إلى 45 دقيقة من المشي السريع في معظم الأيام، ومع ذلك لا يحتاج الأشخاص غير النشطين إلى البدء بالمشي لمسافات طويلة، ويكفي البدء بجلسات تتراوح مدتها بين 10 و15 دقيقة، ثم زيادة النشاط تدريجيًا، مما يسهل ممارسة الرياضة بانتظام، كما أن بعض التغييرات البسيطة تُساهم في زيادة الحركة اليومية، كالمشي بعد الوجبات، وصعود الدرج، والمشي خلال فترات الراحة في العمل، واختيار المشي لقضاء الحاجات القصيرة، وكلها تُعزز النشاط البدني العام.
هل يمكن للمشي أن يعالج الكبد الدهني؟
ويمكن أن يساعد المشي في تقليل دهون الكبد وتحسين نسبة السكر في الدم والكوليسترول وحساسية الأنسولين، ولكن لا ينبغي اعتباره علاجًا قائمًا بذاته للكبد الدهني، ويعد التحكم بالوزن أمرًا بالغ الأهمية، وقد يُساهم فقدان حوالي 5% من وزن الجسم في تقليل دهون الكبد، بينما قد يُوفر فقدان الوزن بنسبة تتراوح بين 7 و10% فوائد إضافية لالتهاب الكبد والصحة الأيضية لدى المرضى المناسبين، ومن المهم الإشارة إلى أن ممارسة الرياضة قد تُفيد صحة الكبد حتى في حال عدم ظهور تغييرات ملحوظة في الوزن.


