خبراء يحذرون من دَين النوم.. تعرف عليه
بالنسبة للكثيرين، قد يبدو النوم لساعات طويلة في عطلة نهاية الأسبوع حلًا مثاليًا لتعويض ما فات خلال أيام العمل، خصوصًا بعد أسبوع حافل بالسهر والاستيقاظ المبكر.
خبراء يحذرون من دين النوم
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، فإن الشعور بالنشاط بعد ليلة طويلة من النوم لا يعني بالضرورة أن الجسم استعاد ما فقده بالكامل، إذ يحذر خبراء النوم من أن الحرمان المتكرر من النوم لا يمكن محوه ببساطة عبر النوم لساعات إضافية في يوم واحد.
فما يعرف بـ"دَين النوم" يتراكم تدريجيًا مع كل ليلة لا يحصل فيها الجسم على احتياجاته الكافية من النوم، فيما قد لا يكون النوم التعويضي في عطلة نهاية الأسبوع كافيًا لعكس جميع الآثار الصحية المترتبة على الحرمان المزمن من النوم.
وتُعرّف كيمبرلي فين، أستاذة الإدراك وعلم الأعصاب الإدراكي في جامعة ولاية ميشيجان، "دين النوم" بأنه الفرق بين مقدار النوم الذي يحتاج إليه الجسم والمقدار الذي يحصل عليه فعليًا، أو إجمالي النوم الذي يفقده الشخص بصورة تراكمية.
هذا ويحتاج معظم البالغين بين 7 و9 ساعات من النوم كل ليلة حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم بصورة جيدة في اليوم التالي، فيما ينبغي ألا يقل النوم عن 7 ساعات بوجه عام، وفقًا لأوليسيس ماجالانج، الطبيب ومدير برنامج طب النوم في جامعة ولاية أوهايو.
فيما توضح كيمبرلي فين أن كل ليلة من النوم غير الكافي تضيف إلى "الدين"، فإذا كان الشخص يحتاج إلى 8 ساعات من النوم، لكنه يحصل على 6 ساعات فقط، فإنه يبدأ اليوم التالي بعجز قدره ساعتان، وإذا تكرر الأمر على مدار خمسة أيام، فقد يصل العجز المتراكم إلى 10 ساعات.


