هل يمكن رؤية شهب البرشاويات خلال كسوف الشمس الكلي اليوم وغد؟
يتزامن كسوف الشمس الكلي المرتقب في 12 أغسطس 2026 مع ذروة زخات شهب البرشاويات، ما يفتح الباب أمام مشهد فلكي نادر، لكن رؤية الشهب خلال دقائق الكسوف ستكون صعبة للغاية، وذلك وفقًا لموقع سبيس.
هل يمكن رؤية شهب البرشاويات أثناء كسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس؟
وتحدث شهب البرشاويات عندما تمر الأرض عبر الحطام الذي خلفه مذنب سويفت-تاتل، حيث تدخل جزيئات صغيرة الغلاف الجوي بسرعات هائلة وتحترق، فتظهر في السماء على هيئة خطوط ضوئية لامعة.
ويمكن أن يصل معدل ظهورها إلى نحو 100 شهاب في الساعة خلال ذروة النشاط، شرط توافر سماء مظلمة وصافية.
ومع حدوث الكسوف الكلي، ستتحول السماء إلى ما يشبه فترة الغسق لبضع دقائق فقط، ما قد يسمح بظهور بعض الأجرام اللامعة التي يصعب رؤيتها نهارًا. ومع ذلك، فإن معظم شهب البرشاويات لن تكون ساطعة بما يكفي لاختراق الإضاءة المتبقية في السماء.
ويرى خبراء أن فرصة ظهور شهاب لامع للغاية خلال فترة الكسوف الكلي ضئيلة جدًا، إذ لا يستمر الكسوف الكلي في أفضل الظروف سوى نحو دقيقتين إلى ثلاث دقائق، بينما يظهر شهاب ناري لامع بمعدل أقل بكثير من مرة واحدة خلال هذه الفترة.
وأشار خبراء في مجال رصد الشهب إلى أن رؤية أحد هذه الشهب أثناء الكسوف ستكون مسألة حظ استثنائي، وقد تكون فرصة نادرة للغاية بالنسبة للمراقبين.
وتتركز أفضل فرص مشاهدة الكسوف الكلي في مناطق من جرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، بينما ستبلغ ذروة البرشاويات في الفترة بين 12 و13 أغسطس.
ورغم صعوبة مشاهدة الشهب أثناء الكسوف، فإن التزامن بين الظاهرتين يمنح هواة الفلك مناسبة استثنائية، خاصة أن مراقبة البرشاويات ستكون أفضل بكثير بعد انتهاء الكسوف وفي ساعات الليل، عندما تصبح السماء مظلمة بشكل كامل.




