الكوميديان الذي لن يتكرر.. 12 عامًا على رحيل الممثل روبن ويليامز
في مثل هذا اليوم، رحل عن عالمنا الممثل الأمريكي الشهير روبن ويليامز عن عمر ناهز 63 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا جعل اسمه واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا والتمثيل في تاريخ السينما العالمية.
ذكرى رحيل الممثل روبن ويليامز
وبعد مرور 12 عامًا على وفاته، لا يزال روبن ويليامز حاضرًا في ذاكرة محبيه، سواء من خلال أفلامه الكوميدية التي رسمت البسمة على وجوه الملايين، أو أدواره الدرامية التي كشفت عن قدرته الاستثنائية على الانتقال بين الضحك والمشاعر الإنسانية العميقة.
وُلد روبن ويليامز في 21 يوليو 1951 بمدينة شيكاغو الأمريكية، وبدأ مسيرته الفنية من خلال عروض الكوميديا الارتجالية، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون والسينما ويصبح واحدًا من أشهر نجوم هوليوود.
وتميز ويليامز بأسلوبه السريع والعفوي في الكوميديا، إلى جانب قدرته على تقمص الشخصيات المختلفة، وهو ما جعله يحظى بشعبية واسعة على مدار سنوات مسيرته.
وخلال مشواره الفني، قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت من علامات السينما العالمية، من بينها Good Will Hunting، الذي حصل عنه على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد، إلى جانب أفلام شهيرة مثل Mrs. Doubtfire وDead Poets Society وJumanji وGood Morning، Vietnam.
لم يكن روبن ويليامز مجرد نجم كوميدي، إذ أثبت في العديد من أعماله قدرته على تقديم شخصيات درامية شديدة التعقيد.
وكان فيلم Good Will Hunting من أبرز المحطات في مسيرته، حيث جسد شخصية الطبيب النفسي شون ماغواير، وهو الدور الذي منحه أول جائزة أوسكار في مسيرته بعد عدة ترشيحات سابقة.
كما ترك فيلم Dead Poets Society أثرًا كبيرًا لدى الجمهور، من خلال شخصية المعلم جون كيتنج، التي أصبحت واحدة من أشهر الشخصيات التي قدمها خلال مسيرته.
آخر أيام روبن ويليامز
في السنوات الأخيرة من حياته، واجه ويليامز مشكلات صحية ونفسية متزايدة، وأُعلن قبل وفاته أنه كان يعاني من مرض باركنسون، إلى جانب معاناته من القلق والاكتئاب وأعراض أخرى.
وفي 11 أغسطس 2014، توفي روبن ويليامز في منزله بولاية كاليفورنيا، وقُررت وفاته لاحقًا على أنها انتحار.
لكن الفحوصات التي أُجريت بعد وفاته كشفت عن إصابته بمرحلة متقدمة من مرض أجسام ليوي، وهو اضطراب عصبي يؤثر في وظائف الدماغ والحركة والإدراك، وكان من الممكن أن يفسر العديد من الأعراض التي عانى منها في الفترة الأخيرة من حياته.
وأوضحت زوجته سوزان شنايدر ويليامز لاحقًا أن المرض كان له تأثير بالغ على حالته، بعدما ظهرت عليه أعراض من بينها القلق الشديد والأرق والارتباك والبارانويا ومشكلات الذاكرة.


