مقدسات سانت كاترين تستقبل 402 سائحًا وزائرًا اليوم وسط إقبال من جنسيات مختلفة
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الأربعاء، 402 سائح وزائر من مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس استمرار الإقبال على المدينة باعتبارها إحدى أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية والتاريخية في مصر.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن من بين إجمالي الزائرين 38 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين المجر وإندونيسيا والبرازيل وبيلاروسيا والولايات المتحدة والسعودية ولبنان وفرنسا وكوريا.
وأوضح أن 256 زائرًا، بينهم 28 مصريًا، توجهوا إلى جبل موسى لخوض تجربة روحانية وسياحية مميزة وسط الطبيعة الجبلية، من خلال الصعود سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 146 سائحًا وزائرًا، بينهم 10 مصريين، حيث تعرف الزائرون على أبرز معالم الدير ومقتنياته الدينية والتاريخية، ومنها شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية والمخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وشملت البرامج السياحية أيضًا زيارة محمية سانت كاترين ومركز الزوار وقبري النبيين صالح وهارون، إلى جانب عدد من المواقع التاريخية والأثرية، فيما واصل عدد من الزائرين برامجهم بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على مظاهر الحياة البدوية واقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
وسجلت سانت كاترين اليوم طقسًا حارًا خلال ساعات النهار ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 36 درجة مئوية والصغرى 20 درجة، وسط انتظام حركة الزيارات وتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة للزائرين.
وأكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام أن المدينة تشهد تزايدًا في حركة السياحة الوافدة، خاصة خلال العطلات، إلى جانب الرحلات التي تنظمها الجامعات والشباب والمهتمون بالسياحة الدينية وتسلق الجبال.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، ودعم السياحة الدينية والبيئية، بما يتناسب مع ما تتمتع به المدينة من قيمة روحية وتاريخية وطبيعية استثنائية.


