السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تحذر: مواد كيميائية خفية موجودة في 85% من منتجات العناية الشخصية

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الأربعاء 12/أغسطس/2026 - 09:30 م

كشفت دراسة حديثة عن وجود مواد كيميائية غير مُدرجة على ملصقات عدد كبير من منتجات العناية الشخصية والتنظيف، ما يثير تساؤلات حول مدى دقة قوائم المكونات التي يعتمد عليها المستهلكون عند اختيار المنتجات التي يستخدمونها على الجلد أو في المنزل.

مواد كيميائية خفية موجودة في 85% من منتجات العناية الشخصية

وبحسب نتائج الدراسة، التي شملت 113 منتجًا من علامات ومنتجات متداولة في متاجر كبرى، احتوت 98% من المنتجات التي خضعت للتحليل على مواد كيميائية لم تكن مدرجة على الملصقات.

والأكثر إثارة للقلق أن الباحثين وجدوا أن 85% من المنتجات احتوت على مادة كيميائية واحدة على الأقل قد تكون مرتبطة بمخاطر صحية، من بينها مواد لها ارتباطات محتملة بالسرطان، واضطرابات الغدد الصماء والجهاز التناسلي، وتأثيرات على نمو الأطفال.

أوضحت الدراسة أن المنتجات التي تم اختبارها شملت مجموعة واسعة من السلع، بينها الشامبو، ومنتجات تصفيف الشعر، وواقي الشمس، والكريمات، ومنتجات العناية بالأطفال، ومزيلات العرق، وغسولات الجسم واليدين، ومرطبات الشفاه، ومنتجات العناية بالفم، بالإضافة إلى منظفات الملابس.

وكانت ملصقات المنتجات تحتوي في المتوسط على 16 مكونًا، لكن التحليل الكيميائي كشف عن وجود متوسط يبلغ نحو 51 مادة كيميائية في المنتج الواحد.

كما وجد الباحثون في المتوسط نحو 4 مواد كيميائية ضارة غير مُدرجة على الملصق لكل منتج، ومن بينها مكونات مرتبطة بالعطور والمستخلصات النباتية والفثالات والبارابين.

لم تقتصر النتائج على المنتجات التقليدية، إذ أظهرت الدراسة أن 26% من المنتجات التي حملت ادعاءات مثل "غير سام" أو "خالي من العطور" أو "مضاد للحساسية" احتوت أيضًا على مواد كان من المفترض أن تكون مستبعدة وفقًا لما تشير إليه تلك الادعاءات.

وأشار الباحثون إلى أن بعض المنتجات التي وُصفت بأنها "طبيعية 100%" احتوت على مواد كيميائية صناعية، بينما احتوت منتجات أخرى على مواد أعلنت صراحةً أنها خالية منها، مثل العطور والفثالات والبارابين والسيليكون والأوكسي بنزون.

كما تبين أن بعض المنتجات المصنفة على أنها "مضادة للحساسية" احتوت على مواد يمكن أن تسبب الحساسية أو تهيج الجلد.

يرى الباحثون أن وجود المواد غير المُعلنة قد يرتبط بعوامل متعددة، من بينها التلوث غير المقصود أثناء عمليات التصنيع، والتغيرات في طرق الإنتاج، وثغرات الرقابة والتنظيم.

وفي بعض الحالات، يعتقد الباحثون أن بعض المواد قد تتم إضافتها عمدًا لتحسين خصائص المنتج، مثل الرائحة، دون أن تظهر بالضرورة ضمن قائمة المكونات الموجودة على العبوة.

وأوضح الباحثون أن وجود مادة كيميائية غير مُعلنة لا يعني بالضرورة أن المنتج سيسبب ضررًا مباشرًا للمستهلك، لكن النتائج تسلط الضوء على مشكلة تتعلق بشفافية المنتجات ودقة المعلومات المتاحة للمستهلكين.

ولفت الباحثون إلى عدد من الفئات الكيميائية التي ظهرت ضمن المنتجات المختبرة.

فبعض مكونات العطور يمكن أن تسبب تهيج الجلد، وقد ترتبط بتأثيرات على الجهاز التنفسي أو الغدد الصماء. أما المكونات النباتية، فرغم ارتباطها لدى كثير من المستهلكين بفكرة "الطبيعية"، فإنها قد تسبب الحساسية والتهيج، كما يمكن أن تحمل آثارًا لمبيدات أو معادن ثقيلة أو مذيبات بحسب مصدرها وطريقة تصنيعها.

كما أشار الباحثون إلى الفثالات، وهي مواد تُستخدم في عدد من التطبيقات الصناعية، وارتبط التعرض لبعض أنواعها في دراسات سابقة بتأثيرات محتملة على الحمل ونمو الأطفال.

تابع مواقعنا