السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

قد تصل إلى عملية برية في الكويت.. تقارير: إيران تستعد لمواجهة كبرى مع أمريكا بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا

الحرب في ايران
سياسة
الحرب في ايران
الإثنين 17/أغسطس/2026 - 10:05 ص

انتهت منتصف الليلة الماضية، بين الأحد والاثنين، مهلة الـ60 يومًا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو، والتي كان من المفترض أن يتوصل خلالها الجانبان إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، إلا أن مذكرة التفاهم انهارت منذ ذلك الحين، وفي الوقت الذي حاولت فيه الإدارة الأمريكية التركيز على إعادة فتح مضيق هرمز، كانت لدى طهران خطط أخرى.


وبحسب مسؤولين إيرانيين وعرب تحدثوا إلى صحيفة وول ستريت جورنال، يرى هؤلاء القادة أن الاتفاق لم يكن سوى محاولة من الولايات المتحدة وإسرائيل لتخفيف الضغوط عن الاقتصاد العالمي وكسب الوقت لشن هجوم أكبر في وقت لاحق، وبدلًا من الوثوق بالمفاوضات، أمضوا الشهرين الماضيين في الاستعداد لمعركة أكبر.


مضيق هرمز.. ساحة مواجهة


وتهدف إيران قبل كل شيء إلى إحداث قدر كافٍ من الألم لضمان عدم تكرار نوعية الهجمات التي تعرضت لها خلال حرب الأيام الـ12 العام الماضي وفي الصراع المستمر.


وقال محمد حسن سنغتراش، وهو محلل دفاعي مقيم في طهران ومقرّب من الحكومة الإيرانية، إن هناك أيضًا اعتقادًا واسع الانتشار في إيران بأن الحرب الرئيسية لم تبدأ بعد.


وأضاف أن ما شهدناه حتى الآن يُفسَّر بشكل متزايد من خلال منظور تكتيكات تقطيع السلامي، أي التصعيد المحدود والتدريجي الذي يهدف إلى إضعاف القدرات قبل مواجهة أكبر.


وتشير الاستعدادات الإيرانية إلى وجود فجوة هائلة بين الطريقة التي تنظر بها واشنطن وطهران إلى هذه المرحلة من الحرب، وأدت هذه الفجوة إلى اتخاذ موقف تفاوضي متشدد وعدم رغبة القادة الإيرانيين في إبرام صفقات، وهو ما أربك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا، إذ وصفهم بالمجانين واتهمهم بالكذب.


كما أن استعداد إيران للقتال يعكس انعدام ثقة عميقًا، قد يحول دون تمكن الجانبين من التوصل قريبًا إلى اتفاق قابل للاستمرار لإنهاء الصراع.

وتعمل إيران على إعادة بناء بنيتها التحتية واستعادة الوصول إلى قواعد الصواريخ بسرعة أكبر بكثير مما كان متوقعًا، وهو ما يثير، وفقًا للتقرير، قلق مسؤولين إسرائيليين مطلعين على تفاصيل هذا التقدم.


وقال آلن إير، وهو دبلوماسي أمريكي بارز سابق ومفاوض نووي سابق مع إيران، إن خط الأساس بالنسبة للنظام الإيراني هو الحرب، مضيفًا أن إيران ستبقى على شفا الحرب وستستعد لهجوم آخر.


الهدوء الذي يسبق العاصفة


ويرى مستشارو الحكومة الإيرانية أن المرحلة المقبلة من المواجهة ستتجاوز الحرب التقليدية، وستشمل محاولات خارجية لإثارة الاضطرابات الداخلية.


ووضع الحرس الثوري خططًا جديدة لمزيد من التصعيد، بما في ذلك شن هجمات استباقية، وفقًا لمسؤولين إيرانيين وتصريحات علنية.


ومن بين الخيارات المطروحة تخريب كابلات الإنترنت في الخليج العربي، وإثارة اضطرابات سياسية في دول تضم مجتمعات شيعية مثل الكويت والبحرين، وربما تنفيذ عمليات برية داخل الكويت، حسب التقرير.


وحذر أشخاص مقربون من كبار المفاوضين الإيرانيين من أن محادثات السلام قد لا تكون سوى هدنة مؤقتة قبل اندلاع صراع جديد، ووصف مهدي محمدي، المستشار الاستراتيجي لمحمد باقر قاليباف، الجمود الحالي بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.

تابع مواقعنا