10 وظائف تقاوم الذكاء الاصطناعي.. مهن يصعب على التكنولوجيا انتزاعها من البشر
كشف تحليل عالمي أن 10 وظائف تُعد من الأكثر مقاومة للاستبدال بالذكاء الاصطناعي، بسبب اعتمادها على مهارات يصعب محاكاتها بالكامل في بيئات العمل الواقعية، أبرزها التحمل البدني والقوة وسرعة رد الفعل والتوجيه المكاني وتعدد المهام واكتشاف المخاطر.
مهن تعتمد على العمل الميداني
وبحسب ما نشُر في Resume Now، تصدر القائمة رجال الإطفاء، يليهم طيارو الخطوط الجوية ومساعدو الطيارين ومهندسو الطيران، ثم فنيو تركيب المباني الجاهزة والمنازل المتنقلة، وعمال تقليم الأشجار، وعمال الحديد والصلب الإنشائي.
كما ضمت القائمة أيضًا مشغلي أبراج النفط والغاز، وعمال تركيب الأسقف وعمال المناجم، وطياري الطيران التجاري، وعمال الصيد البري والبحري، وقاطعي الأشجار وعمال المناشير، واجتمعت غالبية هذه الوظائف في اعتمادها على العمل الميداني والجهد البدني والتعامل مع ظروف متغيرة واتخاذ قرارات سريعة، وهي عوامل تجعل استبدال العنصر البشري فيها أكثر تعقيدًا.
وحللت المنصة 894 وظيفة، وصنفتها وفق 6 قدرات رئيسية، شملت التحمل والقوة وسرعة رد الفعل والتوجيه المكاني وتعدد المهام واكتشاف المخاطر، كما أظهرت توقعات بحث نُشر عام 2025 أن نحو 300 مليون وظيفة قد تتأثر بالأتمتة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، بما يعادل نحو 9.1% من إجمالي الوظائف عالميًا، بينما قد تصل النسبة في الولايات المتحدة إلى نحو 30%.
وأكدت التقديرات أن التأثر لا يعني بالضرورة اختفاء الوظائف، إذ يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغيير طبيعة العمل أو تقليل بعض المهام بدلًا من إلغاء المهنة بالكامل.
الوظائف المقاومة ليست محصنة تمامًا
وأكد التحليل أن وصف بعض المهن بأنها مقاومة أو محمية من الذكاء الاصطناعي لا يعني تحصينها بصورة مطلقة، إذ يمكن للتكنولوجيا أتمتة بعض مهامها وتحليل البيانات وتحسين التخطيط والسلامة، حتى مع استمرار الحاجة إلى العامل البشري لتنفيذ العمل ميدانيًا.
وبيّن أن العامل الحاسم قد لا يكون اختفاء الوظيفة أو بقاؤها، وإنما قدرة العامل على الجمع بين المهارات البشرية والتقنيات الجديدة مع تطور سوق العمل.


