السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ما حكم تصوير شخص وهو نائم ونشر صورته دون إذنه؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
أخبار
الشيخ أحمد وسام
الإثنين 17/أغسطس/2026 - 09:17 م

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال حول حكم تصوير شخص وهو نائم ونشر صورته دون علمه، مؤكدًا أن هذا الفعل محرم شرعًا ولا يجوز.

ما حكم تصوير شخص وهو نائم ونشر صورته دون إذنه؟

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هذا التصرف يُعد تعديًا صريحًا على خصوصية الإنسان وانتهاكًا لحرمته، وهو ما نهى عنه الشرع الشريف، مشيرًا إلى أن الأصل في الصور الشخصية أنها لا تُلتقط ولا تُنشر إلا بإذن صاحبها.

وأضاف أن استغلال الشخص في حال نومه أو غفلته وتصويره ثم نشر صورته، خاصة إذا كان ذلك يعرضه للتنمر أو الإيذاء، يُعد من هتك الستر الذي حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن حرمة الإنسان مصونة في كل أحواله.

وشدد على أن من وقع في هذا الفعل فعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وذلك بحذف الصورة فورًا، وطلب العفو من الشخص الذي تم تصويره دون إذنه، مع العزم على عدم تكرار هذا التصرف مرة أخرى.

وأكد أن احترام خصوصيات الناس من القيم التي أكد عليها الإسلام، داعيًا إلى الالتزام بالأخلاق والآداب في التعامل مع الآخرين، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

هل وضع غصن أخضر على القبر يخفف عن الميت؟

على صعيد آخر، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال حول حكم قطع فرع شجرة أخضر ووضعه على قبر الميت بنية التخفيف عنه، مؤكدًا أن ذلك ليس حرامًا، بل له أصل ثابت في السنة النبوية.

وأوضح أمين الفتوى، أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير»، ثم أخذ جريدة خضراء فشقها نصفين وغرس على كل قبر واحدة، وقال: «لعلّه يخفف عنهما ما لم ييبسا» (متفق عليه).

وأضاف أن هذا الفعل النبوي يدل على جواز وضع شيء أخضر على القبور، رجاء أن يكون سببًا في التخفيف عن الميت، مشيرًا إلى أن بعض العلماء فهموا من ذلك استحباب وجود النبات الأخضر لما فيه من تسبيح وذكر لله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أنه لا مانع من زراعة الأشجار أو وضع نباتات خضراء على القبور أو بجوارها، بحيث تمتد فروعها عليها، إذا كان ذلك بنية الرحمة والدعاء للميت، دون اعتقاد وجوب ذلك أو لزومه.

وأكد أن الأصل في نفع الميت هو الدعاء والصدقة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث...» (رواه مسلم)، لافتًا إلى أن مثل هذه الأفعال تُعد من الأمور الجائزة التي يُرجى بها الخير، لكنها ليست بديلًا عن الدعاء والعمل الصالح.

وشدد على أن القول بالتحريم المطلق في هذه المسألة غير صحيح، ما دام الفعل له أصل في السنة، ويتم في إطار الالتزام بآداب زيارة القبور دون غلو أو اعتقاد خاطئ.

 

تابع مواقعنا