المصل واللقاح: سبتمبر من أفضل أوقات الحصول على لقاح الإنفلونزا.. وهذه الفئات ممنوعة من التطعيم | خاص
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، أن فصل الخريف يشهد انتشارًا للعدوى الفيروسية يماثل الشتاء وقد يكون أسوأ، مشيرًا إلى أن موسم الإنفلونزا يبدأ خلال سبتمبر وأكتوبر، لذلك يُنصح بالحصول على اللقاح مبكرًا، خاصة في سبتمبر، لضمان استجابة مناعية أفضل.
وأوضح الحداد خلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن اللقاح لا يُعطى لمن هم دون 6 أشهر، كما يُمنع عن مرضى حساسية البيض، والمصابين بمتلازمة غيلان باريه أو متلازمة الشلل الرباعي، ومن لديهم تاريخ من فرط الحساسية تجاه لقاح الإنفلونزا مشيرا إلى أن ارتفاع الحرارة الشديد يستدعي تأجيل التطعيم، وليس منعه، حتى زوال الحرارة والتعافي.
وأكد أن جميع الفئات فوق 6 أشهر يمكنها الحصول على اللقاح، بما فيها الحوامل والمرضعات وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومرضى السكر وحساسية الصدر والضغط وضعف المناعة، وكذلك العاملون بالمنظومة الطبية، مشددًا على أن هذه الفئات «مهم جدًا ياخدوا لقاح الإنفلونزا».
اللقاح متوفر في فروع المصل واللقاح والصيدليات
وشدد استشاري الحساسية والمناعة على أن الاسم الصحيح هو لقاح الإنفلونزا وليس مصل الإنفلونزا، موضحًا أنه متوفر في جميع فروع المصل واللقاح وكذلك الصيدليات، ويفضل الحصول عليه من الصيدليات الكبرى التي تمتلك سلاسل تبريد جيدة ويتوافر بها صيدلي.
وأشار الحداد إلى ضرورة استشارة الطبيب بالنسبة لبعض المرضى، خاصة مرضى غيلان باريه وحساسية البيض، موضحًا أن فروع المصل واللقاح تضم أطباء لتقييم الحالات قبل التطعيم، بينما المعتادون على الحصول على اللقاح سنويًا يمكنهم تلقيه وفق الشروط المعروفة.
وأضاف أن الطبيب يسأل قبل التطعيم عن حساسية البيض وطبيعة الأمراض التي يعاني منها الشخص، موضحًا أن المصاب بالحمى أو المرض يؤجل اللقاح حتى التعافي، وتبدأ المناعة وتكوين الأجسام المضادة خلال أسبوعين من الحصول عليه.
وأوضح الحداد أن المناعة الناتجة عن اللقاح قد تستمر إلى موسم العام التالي، لكن فصائل الإنفلونزا تتغير سنويًا، ولذلك يسمى لقاح الإنفلونزا الموسمية ويتم تحديثه كل عام.
وقال إن تغيير الفصائل يستلزم إجراء مسحات وأخذ عينات من الفصائل المنتشرة، ثم إنتاج لقاح جديد يستهدف الفصائل المناسبة، مشيرًا إلى أن الأهم هو تطابق الفصيل المستهدف حتى لو اختلفت الشركة المصنعة.
وأكد أن اللقاح آمن لمختلف المرضى باستثناء الحالات الممنوعة منه، وعلى رأسها مرضى غيلان باريه والشلل الرباعي وحساسية البيض، مشيرًا إلى أن المتعافين من السرطان يُصنفون ضمن ضعاف المناعة، ولذلك «فيجب أخذ اللقاح».
وأشار الحداد إلى أنه في حالة الإصابة بدور مرضي مصحوب بارتفاع الحرارة وتناول المضادات الحيوية، يُفضل الانتظار حتى التعافي ثم الحصول على اللقاح، لضمان تكوين مناعة وأجسام مضادة بصورة جيدة، مؤكدًا ضرورة ألا يكون الشخص مريضًا أو مصابًا بارتفاع في الحرارة وقت التطعيم.
الفرق بين اللقاح الثلاثي والرباعي
وأوضح الحداد أن الفرق بين اللقاح الثلاثي والرباعي يعود إلى عدد فصائل الإنفلونزا التي يستهدفها كل منهما وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية؛ فاللقاح الثلاثي يستهدف أشهر 3 فصائل، بينما الرباعي يستهدف 4 فصائل.
وأضاف أن الفصائل الموجودة في الشرق الأوسط غالبًا ثلاثة أنواع، بينما الفصيلة الرابعة نادرًا ما توجد في مصر، ولذلك فإن اللقاح الثلاثي والرباعي كلاهما جيد، موضحًا أن الثلاثي يستهدف أشرس أو أشهر 3 فصائل الموجودة، ولهذا يتوافر النوعان في منطقة الشرق الأوسط.



