السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

عمرو الليثي يكشف إنجازات اتحاد إذاعات وتليفزيونات التعاون الإسلامي: استرداد 1.77 مليون دولار وفائض 5 ملايين

عمرو الليثي
فن
عمرو الليثي
الإثنين 24/أغسطس/2026 - 12:24 ص

أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن التحدي الحالي لا يتمثل في استمرار مؤسسة إعلامية تجمع هيئات البث في 57 دولة، وإنما في إعادة صياغة دورها بما يتناسب مع التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.

وأضاف الليثي بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد: عصر التليفزيون التقليدي الذي يفرض محتواه على الجمهور انتهى، ومستقبل الصناعة سيكون للمحتوى القادر على الوصول إلى الجمهور أينما كان، وعلى المنصة التي يفضلها.

ملفات عمل عليها الاتحاد
وضع الليثي في مقدمة حصيلة فترة رئاسته 5 ملفات رئيسية: *الاستقرار المالي، والتحول الرقمي، والتدريب وبناء القدرات، وتطوير التبادل الإخباري، وتأسيس "أكاديمية الاتحاد"*.

وكشف عن نجاح الاتحاد في استعادة نحو 1.77 مليون دولار من مستحقات قديمة كان بعضها يُعد "شبه معدوم"، إلى جانب إدارة فائض مالي يقدر بنحو 5 ملايين دولار بعائد يتراوح بين 3.8% و4.2%.

وأوضح أن تحقيق الاستدامة المالية تم من خلال "منهجية مؤسية تقوم على ترشيد الإنفاق، وتعظيم الموارد، وتحصيل المستحقات المتأخرة"*، مؤكدًا أن ذلك يعكس *"استعادة الثقة في اتحاد إعلامي يُعد من الأكبر مهنيًا في العالم".

لن نحارب المنصات

وشدد الليثي على أن التحدي ليس "تلفزيونًا في مواجهة وسائل التواصل الاجتماعي"، بل *"محتوى جيد متنوع في مواجهة محتوى تقليدي".

وأضاف: "التلفزيون لا يموت، لكن طريقة مشاهدته هي التي تتغير. الشباب يريد السرعة والتفاعل والمحتوى المختصر، لذلك يجب أن يتحول التلفزيون من مجرد شاشة إلى منتج محتوى متعدد المنصات".

وتابع: لا ينبغي أن نحارب المنصات مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب، بل علينا أن نكون موجودين عليها بمحتوى مهني وجذاب وموثوق.

الذكاء الاصطناعي و"الكلاود الإخباري

واعتبر الليثي أن الذكاء الاصطناعي فرصة ذهبية للإعلام والصحافة، في البحث والتحليل والترجمة وإنتاج المحتوى، لكنه حذر من أن لا يحل محل المسؤولية المهنية والإنسانية للصحافي.

وأعلن عن طموح الاتحاد لإطلاق "شبكة إعلامية متكاملة" عبر مشروع "الكلاود الإخباري" المقرر التوسع في تشغيله خلال 2027، بحيث تستفيد من الانتشار الجغرافي لمؤسسات الاتحاد في 57 دولة وتقدم روايتها بدلًا من الاعتماد على الشبكات الدولية.

القضية الفلسطينية
وأكد أن "فلسطين لبّ قضيتنا"، مشيرًا إلى أن دور الاتحاد لا يقتصر على بيانات التضامن، بل يشمل *"دعم وصول الرواية الفلسطينية الأصلية إلى المؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء، وتبادل الأخبار والمواد التي توثق ما يجري".

وأكد الليثي على أن الهدف هو تحويل الاتحاد بعد 50 عامًا من تأسيسه إلى "مؤسسة إعلامية حديثة ومؤثرة، مستقرة ماليًا، متطورة تكنولوجيًا، قوية مهنيًا"، قائلًا: "أريد أن يُقال إنه عندما تولت مصر رئاسة الاتحاد تركت الاتحاد أقوى مما تسلمته".

وأردف الليثي أنه «يقبل أن يُحاسَب بالأرقام، بما تم استرداده من مستحقّات، وبما تحقّق من وفر وفائض مالي، وبعدد الصحافيين الذين أمكن تدريبهم، وبعدد المشاريع التي أطلقت، وبمدى التحول الرقمي الذي تحقق، وبحجم التعاون الحقيقي بين الدول الأعضاء». وهذا، قبل أن يقول: «الإنجاز الأكبر هو أن يتحول الاتحاد بعد 50 سنة من تأسيسه إلى مؤسسة إعلامية حديثة ومؤثّرة، يشعر كل عضو فيها أن الاتحاد يقدم له قيمة حقيقية. مؤسسة مستقرة ماليًا، متطورة تكنولوجيًا، قوية مهنيًا، ولديها جيل جديد قادر على استكمال الطريق».

ختامًا، يتهيأ رئيس «اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي» لدخول عام 2027 «بخطة مليئة بالمشاريع الكبرى، مثل تشغيل وحدة الكلاود الإخباري، والتوسّع في نشاط الأكاديمية، وتدعيم مزيد من المكاتب الخارجية». 

ويوضح: «قطعنا شوطًا مهمًا، لكن لم نصل لنهاية الطريق. هدفنا أكبر من مجرد منصة تقنية، نريد فضاءً إعلاميًا مشتركًا يسمح للدول الأعضاء بتبادل الأخبار والصور والتقارير والمحتوى بسرعة وكفاءة».

تابع مواقعنا