جراحة ميكروسكوبية بمستشفيات جامعة بنها تنهي معاناة صغيرة من عيب خلقي معقد بالقفص الصدري
نجح فريق طبي بقسم جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة بنها في إنهاء معاناة طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، كانت تعاني منذ صغرها من عيب خلقي معقد تمثل في تقعر شديد بالقفص الصدري، تسبب في ضغط مستمر على عضلة القلب وضيق شديد في التنفس وإرهاق مع أقل مجهود.
جراحة ميكروسكوبية بمستشفيات جامعة بنها تنهي معاناة صغيرة من عيب خلقي معقد بالقفص الصدري
وجاءت العملية تحت رعاية الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور عمرو الدخاخني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور إبراهيم قصب، رئيس قسم جراحة القلب والصدر، والدكتور إيهاب سعيد، رئيس قسم التخدير.
وبعد تقييم حالة الطفلة وتحديد درجة الخطورة، قرر الفريق الطبي إجراء تدخل جراحي باستخدام أحدث تقنيات المنظار الجراحي، بدلًا من جراحات الشق الصدري التقليدية، حيث أُجريت العملية من خلال فتحتين صغيرتين فقط واستغرقت نحو ساعتين، وتم خلالها إصلاح العيب بالكامل مع إجراء غلق تجميلي للجرح.
وأوضح الفريق الطبي أن الطفلة تم فصلها عن جهاز التنفس الاصطناعي داخل غرفة العمليات عقب انتهاء الجراحة، دون الحاجة إلى أجهزة دعم إضافية، ثم نُقلت إلى القسم الداخلي لمدة ساعتين لمتابعة علاماتها الحيوية، قبل أن تغادر المستشفى وهي في حالة صحية جيدة لتعود إلى حياتها الطبيعية.
وشارك في إجراء الجراحة كل من الدكتور إبراهيم قصب، والدكتور محمود محمد عبد العظيم، والدكتورة نها عبد القادر، والدكتور أحمد رضا فريد، ضمن فريق جراحة القلب والصدر، إلى جانب فريق التخدير المكون من الدكتور أحمد الخضري، والدكتور محمد سمير، والدكتور عمر طارق.
كما شارك طاقم تمريض العمليات بقيادة مس إيمان الشرقاوي، وتمريض عناية جراحة القلب والصدر تحت إشراف مس حنان.
وأكدت إدارة مستشفيات جامعة بنها أن هذا النجاح الطبي يعكس ما تمتلكه المستشفيات من كوادر طبية وتمريضية مؤهلة، وقدرتها على إجراء التدخلات الجراحية الدقيقة باستخدام أحدث التقنيات، بما يسهم في تقديم خدمات طبية متطورة للمرضى وفق أعلى معايير الرعاية الصحية.



