المستكشف الصغير.. أطفال يخوضون تجربة أثرية تفاعلية داخل متحف الزعفران | صور
استقبل متحف الزعفران بجامعة عين شمس، فعاليات طلاب المرحلتين التاسعة والعاشرة من برنامج جامعة الطفل، من خلال مجموعة من الأنشطة التعليمية والتفاعلية التي هدفت إلى تعريف الأطفال بتاريخ المتحف ومقتنياته وتنمية مهارات البحث والاستكشاف لديهم.
واستُهلت الفعاليات بمحاضرة تعريفية حول متحف الزعفران ومقتنياته بجامعة عين شمس، ألقاها الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ الآثار بالكلية والمشرف العام على المتحف، أعقبها تنفيذ نشاط المستكشف الصغير، الذي خاض خلاله الطلاب تجربة عملية داخل قاعات المتحف؛ حيث حصل كل طالب على صورة جزئية لإحدى القطع الأثرية ومجموعة من الأسئلة، ثم بدأ رحلة البحث عن القطعة والتعرف على تفاصيلها والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بها، مع رسم أحد العناصر التي لفتت انتباهه.
المستكشف الصغير.. أطفال يخوضون تجربة أثرية تفاعلية داخل متحف الزعفران
وشهد النشاط تفاعلًا لافتًا من الأطفال، الذين عادوا إلى المدرج عقب انتهاء المهمة لعرض تجاربهم أمام زملائهم وشرح كيفية العثور على القطع وأبرز المعلومات التي تعرفوا إليها، بما ساهم في تنمية مهارات البحث والتفكير النقدي والإلقاء وتعزيز الثقة بالنفس.
واختُتمت الفعاليات بفتح باب النقاش والإجابة عن تساؤلات الطلاب، إلى جانب حصولهم على أختام المتحف وكلية الآثار، محاطة بشعار جامعة الطفل، تقديرًا لإتمامهم المهمة.




وأُقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور ممدوح معوض، القائم بعمل رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة شيرويت الأحمدي، المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي، وبإشراف وتنسيق الدكتورة نهى الرافعي، نائب مدير إدارة المنح والمشروعات ومنسق جامعة الطفل بجامعة عين شمس، وتنسيق الدكتور أحمد نقشارة، المدرس بقسم إدارة المتاحف والمواقع الأثرية ومنسق البرنامج.
وشارك في الإشراف على أنشطة الطلاب بالمتحف كل من رضوى أبو سنة، ومريم عاطف، وشوقي أندراوس، المعيدين بالكلية، إلى جانب الدكتور ولاء بدوي، مدير المتحف، والأثريين الدكتورة عبير عمر، وحسام محمد، وهشام خميس، ومن إدارة المتحف ولاء بكر وأسمية محمد.
وتعكس هذه التجربة أهمية توظيف المتاحف كمساحات تعليمية مفتوحة للأطفال، لا تكتفي بعرض القطع الأثرية، وإنما تحول زيارتها إلى تجربة تفاعلية تساعد على بناء المعرفة وتنمية مهارات الطفل وربطه بتاريخ بلاده وتراثها منذ سن مبكرة.



