تابوت من عصر الفراعنة المتأخر.. تحفة من الأسرة الـ26 تحفظ أسرار المصري القديم | صور
يحتفظ المتحف الملكي للآثار بقطعة أثرية مميزة تعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، وهي تابوت خشبي آدمي يحمل رقم التسجيل AMM 5-e، ويقدم نموذجًا مهمًا لفنون صناعة التوابيت والطقوس الجنائزية التي ارتبطت بالمصري القديم.
تابوت من عصر الفراعنة المتأخر
ويتميز التابوت بكونه مصنوعًا من الخشب ومغطى بطبقة من الجص المطلي، وهي تقنية فنية استخدمها المصريون القدماء لإضفاء مظهر زخرفي مميز على الأسطح الخشبية، إلى جانب حماية التابوت وإبراز العناصر الفنية والنقوش التي كانت ترتبط بالمعتقدات الجنائزية.


ويبلغ ارتفاع التابوت نحو 36 سنتيمترًا، بينما يصل عرضه إلى 63 سنتيمترًا، ويبلغ عمقه أو طوله نحو 240 سنتيمترًا، ما يعكس حجمه المخصص لاحتواء جسد المتوفى وفق تقاليد الدفن في مصر القديمة.
ورغم أهمية القطعة، فإن موقع اكتشافها غير معروف، وهو ما يضيف جانبًا من الغموض إلى تاريخها ورحلتها حتى وصلت إلى المتحف الملكي للآثار.
وتعكس هذه القطعة جانبًا من اهتمام المصري القديم بتجهيز المتوفى للعالم الآخر، حيث لم يكن التابوت مجرد وسيلة لحفظ الجثمان، وإنما كان جزءًا أساسيًا من المنظومة الجنائزية والعقائدية، بما تحمله من رموز ودلالات مرتبطة بفكرة الموت والبعث والخلود.
ويظل التابوت شاهدًا على استمرار التقاليد الفنية والجنائزية المصرية خلال عصر الأسرة السادسة والعشرين.




