مركب خشبي بـ 14 بحارًا.. تحفة أثرية من عصر الانتقال الأول تروي حكاية الملاحة في مصر القديمة
يعرض متحف ملوي بالمنيا نموذجًا أثريًا مميزًا لمركب خشبي يعود إلى عصر الانتقال الأول، ويجسد جانبًا من براعة المصري القديم في صناعة المراكب واستخدامها في التنقل عبر نهر النيل.
تحفة أثرية من عصر الانتقال الأول تروي حكاية الملاحة في مصر القديمة
ويتميز النموذج بوجود 14 تمثالًا للبحارة، من بينهم 10 تماثيل جالسة، يحمل كل منهم مجدافًا، بينما يظهر بحار آخر جالسًا في مقدمة المركب، مواجهًا للبحارة وبيده مجداف، في مشهد يعكس دوره في توجيه المركب.
كما يضم النموذج 3 تماثيل أخرى واقفة في مقدمة المركب، أحدها يمد يده إلى الأمام، بما يمنح النموذج طابعًا حركيًا ويجسد مشهدًا متكاملًا لرحلة بحرية على النيل.
وصُنعت المركب من الخشب، وزُينت بألوان الأحمر والأبيض والأسود، وهي ألوان تضيف إلى تفاصيل النموذج وتبرز دقة المصري القديم في تنفيذ النماذج المصغرة.
وتكشف هذه النماذج أهمية المراكب في حياة المصريين القدماء، حيث ارتبط النيل بالتنقل والتجارة ونقل الأشخاص والبضائع، إلى جانب استخدام بعض المراكب في السياقات الجنائزية والدينية.



