مديرة صندوق النقد تطالب مجموعة العشرين بتعاون جماعي لمعالجة ديون الدول النامية
أكدت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، في ختام اجتماع مجموعة العشرين بمدينة آشفيل، أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لتتجه توقعات النمو لعام 2026 نحو 3%.
وأشارت جورجيفا إلى أن المخاطر لا تزال مرتفعة في ظل استمرار استغلال الاحتياطيات واستمرار إغلاق مضيق هرمز، بالتوازي مع ارتفاع الدين العام العالمي لمستويات تقارب 100% من الناتج المحلي.
وشددت على ضرورة تركيز البنوك المركزية على استقرار الأسعار، مع إلزام السلطات المالية بوضع خطط ضبط مالي متوسطة الأجل وتبسيط الإجراءات الهيكلية الداعمة للنمو المستدام.
أزمة الديون واختلالات الاقتصاد العالمي
وأوضحت جورجيفا أن ارتفاع عوائد سندات الاقتصادات المتقدمة يفرض ضغوطًا حادة على الدول النامية، مما يرفع تكاليف إعادة التمويل وخدمة الدين ويحد من الإنفاق التنموي والحيوي.
ودعت إلى تحرك جماعي عبر تسريع إعادة هيكلة الديون، وتطبيق نهج الركائز الثلاث لصندوق النقد والبنك الدوليين، إلى جانب تعزيز الشفافية وبناء أطر إدارة الديون بطرق أكثر كفاءة.
واختتمت بالإشارة إلى اتساع الاختلالات العالمية بنسبة 0.7% من الناتج المحلي، مشددة على أن إعادة التوازن تتطلب إصلاحات هيكلية بالدول ذات الفائض وضبطًا ماليًا بالدول ذات العجز.


