عضو شعبة المخابز: الرقابة على الدعم مهمة.. وفروق الوزن البسيطة لا تستوجب المخالفة
قال مدحت رمضان، عضو شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن تطبيق كارت المفتش التابع لوزارة التموين والتجارة الداخلية، والذي بدأ تطبيقه خلال شهر سبتمبر الجاري، يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الرقابة على المخابز، من خلال تحويل عمليات التفتيش من النظام الورقي إلى الإلكتروني.
عضو شعبة المخابز: كارت المفتش يطور الرقابة ويحد من التلاعب وتهريب الدقيق
وأوضح رمضان في تصريح لـ القاهرة 24، أن النظام الجديد يحقق رقابة لحظية ودرجة أكبر من الشفافية، حيث يدخل مفتش التموين إلى نظام الوزارة مباشرة باستخدام الكارت، مع تسجيل بصمة الحضور والانصراف ووقت الزيارة لكل مخبز، بما يتيح للوزارة متابعة عمليات التفتيش بصورة أكثر دقة.
وأضاف عضو شعبة المخابز، أن كارت المفتش يساهم كذلك في تقليل فرص التلاعب والفساد، إذ يصعب معه تزوير تقارير التفتيش أو تجاوز المخالفات، خاصة مع رفع بيانات الإنتاج والأوزان والجودة بشكل مستمر إلى النظام المركزي.
وأشار عضو شعبة المخابز إلى أن النظام يساعد على سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين والمخالفات، حيث تظهر البيانات أمام الوزارة بصورة فورية، الأمر الذي يسمح بالمتابعة عن بعد وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية.
وأكد رمضان أن الرقمنة تساهم في تحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الدعم، من خلال متابعة كميات الدقيق التي يحصل عليها كل مخبز والتأكد من تحويلها إلى إنتاج فعلي من الخبز ووصوله إلى المواطنين، إلى جانب حساب إنتاج كل مخبز بدقة بما يحد من فرص تهريب الدقيق.
ولفت إلى أن النظام الجديد يتيح أيضا تقييم أداء مفتشي التموين بصورة أكثر وضوحًا، من خلال متابعة عدد الزيارات والتقارير التي يتم تسجيلها، بما يسمح بإجراء تقييم دوري لأداء المفتشين.
عضو شعبة المخابز: الرقابة على الدعم مهمة.. وفروق الوزن البسيطة لا تستوجب المخالفة
وفي المقابل، أوضح رمضان أن هناك بعض التحديات التي تواجه المخابز الآلية خاصة العيش الماو، فيما يتعلق بوزن الرغيف، موضحًا أن اعتماد بعض هذه المخابز على التقطيع اليدوي يجعلها أكثر عرضة لوجود فروق بسيطة في الأوزان مقارنة بالمخابز التي تعتمد على خطوط إنتاج آلية بالكامل.
وأضاف أن طبيعة إنتاج الخبز تؤثر كذلك على الوزن، خاصة عند المقارنة بين الرغيف الطري والرغيف الملدن، موضحًا أن بعض السيور المستخدمة في المخابز قد تؤثر على وزن الرغيف، كما أن الرغيف الملدن يفقد جزءا من وزنه نتيجة الجفاف بدرجة أكبر من الخبز الطري.
وأشار إلى أن بداية تشغيل المخبز قد تشهد أيضا فروقا في الوزن، بسبب أن العجين في بداية الإنتاج لم يأخذ وقته الكامل، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف وزن الرغيف عن باقي فترات الإنتاج خلال اليوم.
وطالب عضو شعبة المخابز بوضع هامش تسامح في الوزن يصل إلى 10 جرامات، موضحًا أن الوزن الحالي المحدد هو 450 جراما لخمسة أرغفة، مؤكدًا أن وجود هامش بسيط في الوزن سيكون أكثر ملاءمة لطبيعة إنتاج المخابز الماو، خاصة مع اختلاف معدلات فقدان الوزن بين الخبز الطري والملدن.
وشدد رمضان على أهمية تحقيق التوازن بين الرقابة الصارمة على منظومة الدعم، وبين مراعاة طبيعة التشغيل والاختلافات الفنية بين أنواع المخابز، بما يضمن حماية الدعم وفي الوقت نفسه عدم تعرض المخابز لمخالفات ناتجة عن فروق وزن بسيطة يصعب تجنبها عمليا.



