أيام من غير نقطة مياه| أزمة تضرب 3 قرى بالفيوم.. والأهالي ينتقدون صمت الشركة
في الوقت الذي ينتظر فيه آلاف المواطنين بقرى منشأة دمو والبسيونية ودمو البلد والعزب التابعة لمركز الفيوم،عودة مياه الشرب إلى منازلهم، تستمر الأزمة دون حلول واضحة، وسط انتقادات واسعة من الأهالي لما وصفوه بغياب التواصل من جانب شركة مياه الشرب والصرف الصحي، وعدم الإعلان بشكل واضح عن موعد انتهاء الأزمة.
أيام من غير نقطة مياه.. أزمة تضرب 3 قرى بالفيوم والأهالي ينتقدون صمت شركة المياه
وقال سعيد المرجاوي، أحد أبناء القرى المتضررة، لـ القاهرة 24، إن آلاف الأسر تعيش معاناة حقيقية بسبب الانقطاع الكامل والمستمر لمياه الشرب، مؤكدًا أن الأزمة لم تعد مجرد ضعف في المياه، وإنما وصلت إلى توقفها بشكل كامل عن عدد كبير من المنازل.
وأضاف: بقالنا 10أيام من غير مياه، منشأة دمو والبسيونية ودمو البلد وكل العزب والتوابع التابعة ليهم متضررين، والناس مش لاقية مياه للشرب أو الاستخدام اليومي.
وأوضح أن الأزمة بدأت بالتزامن مع تنفيذ أعمال ربط وتدعيم لخط مياه بمنطقة السجن، والمعروف بخط 50، لتغذية مناطق أخرى، وهو ما تسبب بحسب قوله في ضعف وصول المياه ثم انقطاعها عن القرى التي تعتمد على الخط نفسه.
وتابع: إحنا مش ضد التطوير أو تنفيذ مشروعات تخدم المواطنين، لكن مينفعش يتم حل مشكلة منطقة على حساب حرمان آلاف الأسر من المياه، وكان لازم يكون فيه بدائل وخطة واضحة قبل قطع المياه عن الناس.
وانتقد أحد أبناء القرى المتضررة عدم وجود تواصل واضح مع الأهالي، قائلًا: بنحاول نعرف الأزمة هتنتهي إمتى، ومفيش حد بيقول للناس موعد محدد لعودة المياه، ولا بيان رسمي واضح يطمن المواطنين.
وأضاف: الأهالي مش طالبين المستحيل، إحنا عاوزين نعرف إمتى المياه هترجع، ولو الأزمة هتستمر لازم يتم توفير سيارات مياه نقية للقرى والعزب المتضررة بدل ما الناس تفضل لأيام من غير أبسط حقوقها.
وطالب شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم والمسؤولين بالمحافظة بسرعة التدخل، وإنهاء الأزمة بشكل عاجل، وإعادة ضخ المياه بصورة طبيعية إلى قرى منشأة دمو والبسيونية ودمو البلد وتوابعها، مع توفير حلول بديلة لحين الانتهاء من أعمال الصيانة والربط.
وتظل معاناة آلاف الأهالي مستمرة، في انتظار تحرك سريع من شركة المياه، ينهي أزمة وصفها المواطنون بأنها تحولت من أعمال صيانة مؤقتة إلى أزمة يومية تهدد أبسط احتياجاتهم.









