خفض السعرات الحرارية قد ينقلب ضدك.. علامات تكشف عن نقص احتياجات مهمة لجسمك
حذّر خبراء من أن تقليل السعرات بصورة مبالغ فيها قد يضر التمثيل الغذائي والصحة العامة بدلًا من تحسينهما، موضحين أن خفض الطعام قد يبدو حلًا منطقيًا لإنقاص الوزن، لكنه قد يتحول إلى مشكلة، خاصة مع اتباع أنظمة غذائية صارمة أو استخدام الأدوية التي تقلل الشهية.
علامات تكشف نقص التغذية
وبحسب ما نشُر في health، أوضحوا أن التقليل المعتدل في السعرات قد يساعد على فقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية، بينما قد يحرم تناول كميات قليلة جدًا باستمرار الجسم من الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة، بما يؤثر مع الوقت في الطاقة والمزاج والتمثيل الغذائي والتمارين والمناعة والصحة العامة.
وكشفت مؤشرات عدة عن احتمال عدم تناول ما يكفي من السعرات، أبرزها الجوع المستمر رغم تناول الطعام، إذ يفترض الحصول على وجبات كافية غنية بالبروتين والألياف أن يوفر شعورًا بالشبع لفترة معقولة، لأن الطعام يوفر الجلوكوز، الوقود الرئيسي لخلايا الجسم.
وأظهرت الدوخة والدوار أيضًا نتيجة محتملة لانخفاض سكر الدم أو ضغط الدم أو الجفاف، خاصة عند الوقوف أو خلال اليوم، كما ارتبط نقص التغذية المزمن بنقص الفيتامينات والمعادن، وهو ما قد ينعكس على الشعر والبشرة من خلال تساقط الشعر وجفاف الجلد، وقد يشير ذلك إلى نقص البروتين أو الحديد أو السعرات.
وأدى الإفراط في خفض السعرات إلى فقدان الكتلة العضلية إلى جانب الدهون، رغم أن فقدان الدهون قد يكون هدفًا صحيًا في بعض الحالات، كما أثرت الأنظمة شديدة الانخفاض في السعرات، خصوصًا مع نقص البروتين، سلبًا على العضلات والتمثيل الغذائي وصحة العظام.
نصائح لتحسين التغذية
واختلفت احتياجات الجسم من شخص لآخر وفق العمر والنوع والحجم ومستوى النشاط والأهداف الصحية، وتراوحت الاحتياجات التقريبية عمومًا بين 1600 و2400 سعرة للنساء، وبين 2000 و3000 سعرة للرجال يوميًا.
ونُصح من يشتبه في عدم تناوله كمية كافية بالعمل تدريجيًا على تحسين التغذية وزيادة الوجبات بصورة متوازنة، مع التركيز على البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية.
وارتبط الهوس الشديد بالطعام أو الوزن أو التقييد القاسي للسعرات باحتمال وجود اضطراب في الأكل، ما يجعل الاستشارة الطبية خيارًا مناسبًا في هذه الحالة.



