رئيس التحرير
محمود المملوك

"الإبهار فاق كل تخيلاتهم".. مصري مقيم بالصين يروج لنقل المومياوات الملكية

المصري ابراهيم نجم
المصري ابراهيم نجم

سادت حالة من الفخر والاعتزاز بالوطن وحضارته وتاريخه، مساء أمس السبت، أثناء حدث نقل المومياوات الملكية، والذي كان ينتظره العديد من مختلف الجنسيات حول العالم، وهو الأمر الذي جعل إبراهيم نجم، المصري المٌقيم في دولة الصين، يصمد مستيقظًا حتى الصباح الباكر وهو يقوم بعمل العديد من الفيديوهات التي تتضمن ملخص للحفل الأسطوري والموكب المهيب، ورفعها عبر قناة على برنامج صيني.

قال إبراهيم نجم، في تصريحات خاصة لـ"القاهرة 24"، إنه وبالرغم من أن القناة جديدة وليس عليها العديد من التفاعل، إلا أنها لاقت صدى واسع وكبير، بعد نشر الفيديوهات الخاصة بموكب نقل المومياوات، واستطاعت الفيديوهات أن تُحقق عشرات الآلاف من المشاهدات في ساعات بسيطة، مسترسلًا: “لقيت الصينيين بيبعتوها لبعض و لفت الدايرة لدرجة أن أصحابي بعتوهالي وقالولي الصينيين صحابهم بيتداولوها”.

“الحضارة بدأت من هنا .. مصر سجل التاريخ”.. جاء هذا التعليق ضمن التعليقات التي تلقاها المصري إبراهيم نجم، من أحد الصينين بعد مشاهدتهم لفيديوهات موكب نقل المومياوات، وآخرون من الصينيين لم يذهبوا إلى مصر سابقًا، علقوا بأنهم يتمنوا أن يأخذوا اللقاح ضد كورونا سريعًا حتى يستطيعوا النزول  إلى مصر ويروا التاريخ والحضارة كواقع ملموس أمام أعينهم، ومنهم من نزل مصر في وقت سابق، وتمنى تكرار الزيارة مرة أخرى.

وأشار إبراهيم نجم، إلى أنه كان متوقع لردود الأفعال والاهتمام من قبل الصينين، رادفًا: “الإبهار فاق كل تخيلاتهم وزوجتي الصينية قالت لي أن عمرها ما شافت حدث بالعظمة دي"، مُتابعًا أن الصينين أصحاب حضارة وثقافة خاصة، بالإضافة لوجود تقارب كبير من الحضارة المصرية والصينية، وهو الأمر الذي جعلهم مهتمين بالحدث بشكل كبير وخاص، ومؤكدًا أنه وبالرغم من توقعه لردود الأفعال، إلا أنها فاقت كل التوقعات، وبكل سعادة قال “كل التوقعات كانت إيجابية، والسلبية منها جاءت لتعبر عن حزن الأطفال وغيرهم أن الفيديوهات كانت غير كاملة بل عبارة عن ملخصات للحدث”.

واختتم المصري إبراهيم نجم حديثه قائلًا أن هناك أطفالا صينيين ممسكين في أيديهم الألعاب ومستمرين حتى الآن في العزف عليها مثلما كان يحدث بالأمس في الحفل المصري العظيم، لافتًا إلى أن ردود الأفعال لازالت مستمرة ولازال يستقبل العديد من الرسائل الإيجابية.

عاجل