رئيس التحرير
محمود المملوك

بعد ظهورها في الاختيار 2.. تعرف على الطبيبة المتورطة في اغتيال النائب العام

جانب من عملية اغتيال
جانب من عملية اغتيال لنائب العام هشام بركات

عرضت حلقات مسلسل “الاختيار 2” دور العناصر الإرهابية في التخطيط وتنفيذ عمليات استهداف وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، واغتيال الشهيد محمد مبروك، فضلًا عن تنفيذ عمليات إرهابية كبرى منها تفجير مديريتي أمن الدقهلية والقاهرة، وكيف نجحت وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني في تتبع العناصر الإرهابية والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.

وسلطت الحلقة الـ19 الضوء على لقطات من عملية استهداف موكب النائب العام الشهيد هشام بركات، الذي اغتالته عناصر جماعة الإخوان الإرهابية يوم 29 يونيو 2015، الموافق 12 رمضان.

بسمة رفعت

التكفيرية بسمة رفعت التي كانت تعمل طبيبة بمستشفى "أم المصريين"، المتهمة في القضية رقم 314 لسنة 2016، حصر أمن الدولة العليا، والدها كان مستشارًا بوزارة المالية بدرجة وكيل وزارة ووالدتها مديرة حسابات بوزارة المالية، شاركت جماعة الإخوان الإرهابية في عملية اغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات، وكان دورها نقل الأموال والتعليمات للمكلفين بتنفيذ العملية.


تلقت بسمة من المتهم الهارب يحيى موسى، المتحدث باسم وزارة الصحة في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى، دفعات من الأموال بلغت 200 ألف دولار على مدار 6 أشهر، بعد ثورة 30 يونيو، وعبر بنك شهير بالقاهرة، واعترفت بتسليم المبلغ للإرهابي "أبو القاسم منصور" لشراء السيارات اللازمة لمراقبة النائب العام خلال تحركاته.

في عام 2014، تعرفت "بسمة" على "يحيى موسى"، مستشار المعزول، خلال مؤتمر عن الروماتيزم بأحد فنادق الإسكندرية، وتوطدت العلاقة بين أسرتها وأسرته، ما دفع "موسى" لأن يطلب منها ومن زوجها تلقى أموال على حسابيهما الخاصين ونقله لبعض الشباب، بزعم إعانتهم على الزواج.
واستمرت علاقة "بسمة" بـ"موسى"، بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عام 2014، وهروب الأخير إلى تركيا، ومن هناك كلفها بجمع الأموال والتبرعات والصدقات وإعطائها لشباب الإخوان، كما أرسل تحويلات بنكية لها على حسابها الخاص.

في مارس 2017، أعلن اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية السابق، القبض على 53 إرهابيًا مشتركين في الحادث، ومن بينهم التكفيرية بسمة رفعت، وزوجها ياسر الذي نقل المنفذين إلى مكان الحادث بمصر الجديدة، قبل يوم واحد من التنفيذ.

وأوضحت التحقيقات أن بسمة رفعت أقرت بانضمامها إلى جماعة الإخوان الإرهابية، واعتناقها الفكر التكفيري القائم على محاربة الجيش والشرطة، والسعي في الاشتراك في العمليات الإرهابية.

كما اعترفت بتقديمهما إعانات وتسهيلات لأعضائها، وبمشاركتهما بتجمهرات الجماعة بمحافظة الجيزة، التي أعقبت فض اعتصامي الجماعة المسلحين بـ"رابعة والنهضة"، وبإمدادهما محبوسين من أعضاء الجماعة بأموال تلقياها من الإرهابي الهارب يحيى موسى.

وأصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا برئاسة المستشار حسن محمود فريد، حكمًا بمعاقبتها بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، وهو الحكم الذي أيدته محكمة النقض، ليصبح نهائيًا.