رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

السفارة الأمريكية بالقاهرة ترفض تعويض موظف توفي بسبب العمل داخلها

السفارة الأمريكية
حوادث
السفارة الأمريكية بالقاهرة
الثلاثاء 24/مايو/2022 - 03:56 م

قررت محكمة استئناف القاهرة، تغريم السفارة الأمريكية بالقاهرة 50 ألف جنيه لصالح أسرة موظف بالسفارة، توفي بسبب أضرار العمل داخلها، ورغم الحكم القضائي الصادر ضد السفارة، ووفاة العامل، فإن السفارة لم تنفذ الحكم، ورفضت دفع التعويض وقررت الاستئناف على الحكم القضائي الصادر ضدها.

السفارة الأمريكية بالقاهرة ترفض تعويض موظف توفي بسبب العمل داخلها

وحملت الدعوى التي أقامتها أسرة موظف بالسفارة توفي أثناء العمل رقم 886 لسنة 2021، لطلب التعويض من السفارة الأمريكية بالقاهرة.

وطلبت الدعوى تعويضًا من السفارة الأمريكية بالقاهرة، لصالح أسرة الموظف، وعن الفترة التي قضاها في عمله داخل السفارة، وصدر حكم قضائي لصالح أسرة الموظف بتعويض مالي 50 ألف جنيه من السفارة، إلا أن السفارة رفضت دفع التعويض، واستأنفت على القرار.

وفي وقت سابق، أصدرت السفارة الأمريكية في القاهرة، توضيحًا لأسباب إلغاء تصنيف الجماعة الإسلامية كمنظمة إرهابية أجنبية مع 5 منظمات أخرى.

وفي بيان لها، قالت السفارة إن هذا الإلغاء تم وفقا لإجراءات قانون الهجرة والجنسية الأمريكية، والذي يفوض وزير الخارجية بمراجعة تصنيفات المنظمات الإرهابية الأجنبية كل 5 سنوات وإلغاء التصنيف إذا وجد الوزير أن الظروف التي كانت أساس التصنيف قد تغيرت بشكل يبرر الإلغاء، وأن الوزارة لم تجد دليلا مؤكدا في السنوات الـ 5 الماضية أن الجماعة الإسلامية انخرطت في أي نشاط إرهابي، أو أنهم يحتفظون بالقدرة أو النية للقيام بذلك.

وفي سياق أخر، أُوقفت معلمة في ولاية ميتشجان الأمريكية، عن العمل بعد وضعها صورة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ضمن صور للقرود في فصل دراسي عن عالم الحيوان، حيث حصلت معلمة في مدرسة ثانوية في ميتشجان على إجازة إدارية بعدما أعطت الطلاب ورقة عمل تقارن باراك أوباما بالقرود، وفقًا لما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وقررت مدرسة رويبر الأمريكية في برمنجهام التي تصل رسومها السنوية إلى 30 ألف دولار، وقف معلمة علم الأحياء عن العمل، بسبب سلوكها العنصري، إذ وضعت صورة الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما، وسط صور لسلالة قرود أمام الطلاب في إحدى الفصول الدراسية، مما تسبب في غضب الآباء والمسؤولين في المدينة.