رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

زوجته غضبت ورفضت العودة.. انتحار صياد بتناول السم في الشرقية | تفاصيل

جثة - صورة أرشيفية
محافظات
جثة - صورة أرشيفية
السبت 06/أغسطس/2022 - 07:33 م

أقدم صياد في بداية العقد الرابع من العمر على الخلاص من حياته، اليوم السبت؛ وذلك بتناول مادة سامة حزنًا على فراق زوجته وغضبتها منه، ورفضها العودة إلى مسكن الزوجية في بنطاق ودائرة مركز شرطة فاقوس بمحافظة الشرقية.

 

المعلومات الأولية أفادت بأن الصياد المتوفى قد تناول قرص مبيد حشري سام من تلك القراص التي تُستخدم في حفظ حبوب الغلال، وقد فارق الحياة جراء ذلك في مستشفى فاقوس المركزي، فيما جرى التحفظ على الجثة تحت تصرف جهات التحقيق، التي قررت تشريح الجثة لبيان سبب الوفاة وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية.

انتحار صياد شاب بعدما رفضت زوجته العودة إليه في فاقوس بالشرقية

البداية كانت بتلقي اللواء محمد صلاح، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد الجمسي، مدير المباحث الجنائية في مديرية أمن الشرقية، يفيد بورود إشارة من مستشفى فاقوس المركزي بوصول المدعو ع ر ع م، 31 عامًا، مُقيم بنطاق ودائرة مركز شرطة فاقوس، جثة هامدة إثر إصابته بحالة إعياء جراء تناول مادة سامة.

 

بالانتقال والفحص تبين من التحريات الأولية أن خلافات نشبت بين المتوفى وزوجته، تركت الأخيرة منزل الزوجية على إثرها ورفضت العودة إليه فدخل الزوج في حالة نفسية سيئة انتهت بإقدامه على الانتحار وتناول قرص مبيد حشري سام.

 

جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى فاقوس المركزي، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1667 إداري مركز شرطة فاقوس لسنة 2022، وبالعرض على جهات التحقيق قررت نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي في مدينة الزقازيق وانتداب أحد الأطباء الشرعيين لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية.

 

يُشار إلى أن الانتحار وإيذاء النفس بوجه عام؛ أمر تُحذر منه الديانات السماوية جمعاء، وسط التأكيد من جانب جموع وأساتذة طب الأسرة والطب النفسي وأخصائيي تعديل سلوك النشء والأطباء النفسيين، ضرورة احتواء من يتبدل حاله ويدخل في نوبة اكتئاب، بالذهاب إلى طبيب أو الاستعانة بالمختص لعلاج حالة المكتئب أو المتبدل حاله، فيما يُحذر القاهرة 24 من الانتحار، مُطالبًا جُموع الشباب ممن تراودهم مثل هذه الأفكار؛ التوجه إلى طبيب نفسي ومحاولة حل مشكلاتهم، وما قد يتعرضون له، إذ أن التفكير بإيجابية حول استمرارية الحياة التي منحها الله للإنسان، هو المأمول من البشرية جمعاء.