طبيبة نسائية تكشف 5 أسباب لاضطرابات الدورة الشهرية في الشتاء.. تعرف على التفاصيل
حذرت طبيبة أمراض النساء والتوليد الدكتورة غانا سرينيفاس، من أن فصل الشتاء قد يفاقم آلام الدورة الشهرية ويؤثر على انتظامها لدى كثير من النساء، نتيجة تغيّرات موسمية تطال الهرمونات والدورة الدموية ونمط الحياة.
وفي حديثها لمجلة HT Lifestyle، أوضحت الطبيبة أبرز الأسباب الطبية وراء هذه الظاهرة، وكيف ينعكس البرد سلبًا على صحة المرأة خلال فترة الطمث.
انخفاض تدفق الدم إلى الحوض
يتسبب الطقس البارد في تضييق الأوعية الدموية، ما يقلل وصول الدم إلى منطقة الحوض والرحم، ويزيد حدة تقلصات الرحم ويطيل مدة الألم، خاصة مع ارتفاع حساسية الجسم للألم في الشتاء.
قلة التعرض لأشعة الشمس
يؤدي انخفاض التعرض لضوء الشمس خلال الشتاء إلى تراجع مستويات فيتامين (د)، وهو عنصر أساسي لتخفيف الالتهابات وتنظيم تقلصات العضلات، نقصه يرتبط بآلام دورة أشد، وعدم انتظام الطمث، وتقلبات المزاج، إضافة إلى تأثيره على هرمونات السعادة والألم مثل السيروتونين والميلاتونين.
تغيرات نمط الحياة والغذاء
يميل كثيرون إلى قلة الحركة في الشتاء، ما يضعف تدفق الدم ويخلّ بتوازن هرمون الإستروجين، فيزيد من شدة التقلصات، كما أن الإفراط في تناول السكريات والدهون والملح خلال المناسبات الشتوية قد يرفع معدلات الالتهاب واحتباس السوائل، مسببًا انتفاخًا وآلامًا أشد.
تفاقم المشكلات الصحية المزمنة
أشارت الطبيبة إلى أن أمراضًا مثل فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، وتكيس المبايض، والانتباذ البطاني الرحمي، قد تسوء أعراضها في الشتاء، ما ينعكس على زيادة آلام الدورة وتأخرها أو عدم انتظامها.
انخفاض شرب الماء
قلة الإحساس بالعطش في الطقس البارد قد تؤدي إلى الجفاف، وهو ما يفاقم تشنج العضلات ويقلل حجم الدم، ما يزيد من حدة تقلصات الدورة الشهرية.
وأكدت الطبيبة أن الحفاظ على نمط حياة نشط، والتعرض المنتظم للشمس، وشرب كميات كافية من الماء، مع المتابعة الطبية عند اللزوم، يمكن أن يخفف من حدة هذه الأعراض خلال فصل الشتاء.


