تفاصيل تشديد الرقابة الإشعاعية في الجمارك المصرية نتيجة حادث التلوث بإندونيسيا
اتخذت الجمارك المصرية، خلال الأسابيع الماضية تدابير احترازية على الواردات القادمة من إندونيسيا، عبر تشديد الرقابة الإشعاعية على السلع الغذائية والسلع الصناعية والخردة المعدنية القادمة من إندونيسيا، نتيجة التلوث الإشعاعي هناك، واتخاذ تدابير مماثلة من عدة دول عربية وأوروبية وأمريكا.
تفاصيل تشديد الرقابة الإشعاعية في الجمارك المصرية نتيجة حادث التلوث بإندونيسيا
وفي هذا السياق، تلقت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية (ENRRA)، بصفتها نقطة الاتصال الوطنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدة تقارير رسمية تفيد بوقوع حادث تلوث إشعاعي بمادة السيزيوم-137 (Cs-137) داخل مجمع صناعي في مدينة تشيكاندي بمقاطعة بانتن في دولة إندونيسيا. ونقلت الهيئة هذه التقارير الرسمية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلًا عن الجهة الرقابية المختصة في إندونيسيا (BAPETEN).
وتفعيلًا للدليل الإجرائي لمجابهة حالات الطوارئ النووية والإشعاعية خارج الحدود المصرية، خاطب رئيس مجلس إدارة الهيئة رئيس مصلحة الجمارك المصرية بضرورة اتخاذ تدابير احترازية فورية لتشديد الرقابة الإشعاعية على كافة الواردات القادمة من إندونيسيا، وذلك وفق خطاب مرسل من هيئة الرقابة النووية إلى الجمارك المصرية اطلع عليه القاهرة 24.
تشديد الرقابة وتفعيل آليات فحص إضافية على الحدود
طالبت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بتشديد الرقابة على الواردات القادمة من إندونيسيا بشكل خاص، مع التركيز على المواد الغذائية، والسلع الصناعية، والخردة المعدنية.
كما دعت الهيئة إلى تفعيل آليات فحص إضافية في المنافذ الجمركية البحرية والجوية والبرية، وضرورة مراجعة قواعد بيانات الشحنات المستوردة.
وأكد رئيس مجلس الإدارة على استمرار التنسيق لعقد اجتماع متابعة للنتائج، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التعاون المثمر والبناء بين الهيئة ومصلحة الجمارك لخدمة أمن وسلامة الوطن.










