عاش بقرنية متبرع ألماني قرابة 20 عاما.. المصور عمرو نبيل: أوصيت بالتبرع بأعضائي بعد وفاتي
روى المصور الصحفي عمرو نبيل، تجربة إنسانية مؤثرة عن التبرع بالأعضاء، مؤكدًا أن المريض الذي أنقذه جزء من جسد متوفٍ هو الأقدر على فهم قيمة هذا الفعل الإنساني النبيل.
المصور عمرو نبيل يروي تجربته مع التبرع بالأعضاء
وقال عمرو نبيل في منشور عبر حسابه الشخصي على فيسبوك: إنه عاش لمدة 20 عامًا بقرنية متبرع ألماني في عينه اليمنى، موضحًا أن تلك الفترة كانت من أجمل سنوات حياته، حيث استعاد نعمة الإبصار بفضل شخص لا يعرفه، ولا يجمعه به دين أو عرق، لكنه أنقذه من العمى.
وأضاف أنه كان يدعو للمتبرع باستمرار ويتذكره كلما رأى شيئًا جميلًا أو قرأ في كتاب الله، إلى أن تعتمت القرنية مرة أخرى وفقد الرؤية مجددًا، مشيرًا إلى أن هذه التجربة عمّقت بداخله الإيمان بالقيمة الإنسانية للتبرع بالأعضاء.
وأوضح المصور أنه عرفانًا بالجميل، أوصى بالتبرع بأعضائه بعد وفاته، متسائلًا: ماذا يضيرني أن يستفيد إنسان لا أعرفه بعضو سيتحلل بعد أيام؟، مؤكدًا أن التبرع قد يخفف ألمًا أو معاناة أو عجزًا عن شخص آخر.
وأشار إلى فخره بحمل بطاقة التبرع بالأعضاء في السعودية، التي يتردد عليها كثيرًا، مثمنًا تنظيمها وتقنينها لملف التبرع بالأعضاء بشكل راقٍ ومحترم.

ووجّه الشكر للنائبة أميرة صابر على اقتراحها المتعلق بالتبرع بالجلد لصالح مستشفيات الحروق، كما وجّه تحية خاصة لصحفية تحملت، على حد وصفه، قدرًا كبيرًا من السخرية والتهكم في سبيل تقديم عمل مهني إنساني محترم.




