أعراض الإصابة بالصرع وطرق تشخيصه
حذر خبراء الصحة، من أن كثرة أحلام اليقظة لدى الأطفال قد تشير إلى نوبات صرع خفية، فالأنواع الخفيفة من نوبات الصرع، مثل نوبات الغياب والنوبات البؤرية، غالبًا ما تمر دون ملاحظة، مما يؤثر على التعلم والثقة بالنفس، ويمكن للتشخيص المبكر، وإجراء تخطيط الدماغ الكهربائي في الوقت المناسب، والعلاج الفوري أن يحسن النتائج بشكل كبير، ويساعد الأطفال على عيش حياة صحية ونشطة وواثقة.
أعراض الإصابة بالصرع
- الطفل يحدق في الفراغ باستمرار
- يتوقف المصاب فجأة في منتصف حديثه
- يبدو مريض الصرع شارد الذهن لبضع ثوانٍ
- يوصف غالبًا بأنه غير منتبه أو يشعر بالملل
ما أنواع النوبات المختلفة عند الأطفال؟
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، بعض أنواع النوبات في أثناء الطفولة قد تكون خفيفة ومتكررة لدرجة أنه يمكن تجاهلها على أنها نقص في التركيز أو مشاكل سلوكية لدى الطفل، مما قد يؤخر التشخيص والعلاج، ومن الأمثلة الشائعة نوبات الغياب، وهي نوع يُلاحظ غالبًا في مرحلة الطفولة، وتسبب هذه النوبات فقدانًا مفاجئًا وقصيرًا للوعي، يستمر عادةً لبضع ثوانٍ فقط، وخلال النوبة قد يتوقف الطفل فجأة عما يفعله، أو يحدق في الفراغ، أو يرمش بشكل متكرر، أو لا يستجيب عند التحدث إليه.
طرق تشخيص نوبات الصرع عند الأطفال
ويعد تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أحد أهم أدوات التشخيص المستخدمة لتحديد النوبات، ويسجل هذا الفحص النشاط الكهربائي للدماغ، ويساعد الأطباء على فهم ما إذا كانت النوبات تحدث، ونوعها، وأفضل طريقة لعلاجها.
وبفضل التشخيص الدقيق، ويمكن وضع خطة علاج فعّالة، ومعظم الأطفال يستجيبون بشكل جيد للعلاج، خاصةً عند تشخيص النوبات مبكرا، وتتميز الأدوية الحديثة المضادة للنوبات بفعاليتها العالية، مما يسمح للأطفال بعيش حياة صحية ونشطة بأقل قدر من الاضطراب، مما يضمن تعافى العديد من الأطفال من أنواع معينة من النوبات.


