مفاجأة صادمة.. ضحايا إبستين يهزون السوبر بول الأمريكي ويطالبن بكشف الملفات المتبقية
أذهلت ضحايا جيفري إبستين جماهير مباراة السوبر بول في الولايات المتحدة الأمريكية، بإعلان قوي طالبوا فيه بالكشف عن ملايين الملفات المتبقية، بحسب صحيفة الصن البريطانية.
ملفات جيفري إبستين الجديدة
وعُرض المقطع الإعلاني قبل أكثر حدث تلفزيوني مشاهدة في الولايات المتحدة هذا العام، حيث حملت ثماني نساء صورًا لأنفسهن في صغرهن، في الأعمار التي تعرّضن فيها للاستغلال من قبل الممول المدان.
وقالت النساء: بعد سنوات من الفصل بيننا، نقف معًا الآن، لأننا جميعًا نستحق الحقيقة.
واختتم الإعلان بدعوة الضحايا للجمهور بـ الوقوف معنا وإبلاغ المدعي العام بام بوندي بأنه حان وقت كشف الحقيقة.
وتم عرض الفيديو قبل أن يشاهد الملايين مباراة تشامبيونز بين نيو إنجلاند باتريوتس وسياتل سيهوكس في استاد ليفي في سانتا كلارا، كاليفورنيا.
وقد انتشرت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المشاهدين المذهولين، مما زاد من التكهنات حول الفضيحة.
وكتب أحد مستخدمي منصة إكس: هذا غير مسبوق، التاريخ يراقب، والتاريخ سيحكم، وعلق آخر: واو، إنه أحد أكثر الأشياء المؤثرة التي رأيتها على الإطلاق.
ووصف آخرون الناجين بأنهم شجعان للغاية لتنفيذ هذه المبادرة، وانضموا إلى الدعوة بـ كشف ملفات إبستين الآن وإتاحة العدالة لرؤية الحقيقة.
ويأتي ذلك بعد أن أصدرت وزارة العدل الأمريكية دفعة ضخمة جديدة من المواد المتعلقة بإبستين، والتي وصفها المسؤولون بأنها تحتوي على ملايين الملفات بما في ذلك وثائق وفيديوهات وصور جمعت على مدار أكثر من عقد من الزمن.
وأكد النائب العام المساعد تود بلانش للجمهور أن الوزارة أصدرت أكثر من 3.5 مليون صفحة، و2،000 فيديو، و180،000 صورة تتعلق بالقضية.
ومن المتوقع أن تكون هذه الدفعة الأخيرة الصادرة عن الحكومة الفيدرالية، التي كانت تسعى للرد على الدعوات المستمرة منذ سنوات للكشف عن ملفات التحقيقات المتعلقة بالممول المدان.
لكن قرار وزارة العدل بحجب ما يُقدّر بستة ملايين ملف أثار مزاعم بالتغطية على الحقيقة.
ويقود ضحايا إبستين الشجعان الدعوات للكشف عن الملفات المتبقية، بينما تصر الوزارة على أن الملفات المتبقية لا يمكن الإفراج عنها لأسباب قانونية، حيث تحتوي على هويات الضحايا أو مواد إباحية للأطفال، أو قد تعيق التحقيقات الفيدرالية الجارية.
وتعرضت وزارة العدل لانتقادات بسبب التأخير في الإفراج عن الملفات، وعدم إزالة المعلومات والصور الخاصة بالضحايا، وعدم نشر جميع المواد التي تم جمعها.
وكان من المقرر في البداية إصدار الملفات المرتبطة بإبستين، الذي توفي في السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي، في 19 ديسمبر 2025.





