طريقة بسيطة لتحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ بعد تناول الطعام
يعد الشعور بالانتفاخ أو الغازات أو عسر الهضم بعد تناول الطعام شكوى شائعة، ولكن قبل أن اللجوء إلى تناول علبة من مضادات الحموضة أو أقراص الفحم، قد يكمن الحل في الهواء الطلق، حيث توصلت نتائج دراسة جديدة، إلى أن المشي بعد تناول الطعام قد يكون الحل لتقليل الانتفاخ بعد العشاء.
ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، على الرغم من أن الكثير يعتادون على الراحة بعد تناول الطعام، إلا أن أشارت نتائج دراسة حديثة، إلى أن المشي الخفيف مباشرة أو بعد فترة وجيزة من تناول الطعام مفيد لكل من عملية الهضم وإدارة نسبة السكر في الدم، وتعد هذه الطريقة هي الأمثل بعد تناول الطعام للمساعدة في الهضم، وتقليل الانتفاخ، وتخفيف أي غازات محتبسة في الجهاز الهضمي.
طريقة بسيطة لتحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ بعد تناول الطعام
وبحسب خبراء الصحة، يعتبر الهضم عملية تشمل الجسم بأكمله، وليست مجرد عملية في المعدة، وبمجرد تناول الطعام، يتعين على الجسم تنسيق إنتاج حمض المعدة، وإطلاق الإنزيمات، وحركة الأمعاء، وتدفق الدم، والاستجابات الهرمونية، وكل ذلك يتأثر بالحركة، والمشي الخفيف لمدة 25 دقيقة بعد تناول الطعام بمثابة محفز طبيعي للجهاز الهضمي، مما يشجع حركة الأمعاء التي تسمى التمعج، وهذه حركة عضلية تشبه الموجة، تعمل على تحريك الطعام عبر الأمعاء، ويمكن أن تساعد في تقليل الانتفاخ والضغط، بالإضافة إلى دعم استجابة أيضية أكثر استقرارًا بعد تناول الطعام.
وبينما يمكن أن يساعد شاي النعناع على الهضم، لا ينصح بشرب الشاي الأخضر أو الأسود بعد الوجبات، لأن التانينات الموجودة في الشاي قد تعيق امتصاص العناصر الغذائية مثل الحديد، كما يحتوي الشاي على الكافيين، الذي قد يُفاقم القلق ويُزيد من حرقة المعدة، وفي الجهاز الهضمي السليم، تتمدد المعدة لاستيعاب الطعام، مما يؤدي إلى إطلاق رد الفعل المعدي القولوني الذي يشير إلى القولون لزيادة الحركة، وهو ما قد يحفز لدى بعض الأشخاص الحاجة إلى التبرز بعد تناول الطعام بفترة وجيزة.
ويمكن أن يؤدي النهوض للمشي مباشرة إلى تقليل الزيادة المعتادة في نسبة الجلوكوز الناتجة عن هضم ما تناولناه بشكل كبير، والتي عادة ما تحدث في غضون 30-60 دقيقة من تناول الوجبة، ولهذا السبب، يعتبر المشي بعد تناول الطعام مفيدًا بشكل خاص للأشخاص المصابين بمرض السكري أو مقاومة الأنسولين.


