ادعى التحاقه بجامعة كامبريدج.. فصل مدرس في بريطانيا ومنعه من مزاولة المهنة بسبب تزوير السيرة الذاتية
شُطِبَ اسم رئيس الصف السادس في مدرسة خاصة مرموقة في المملكة المتحدة، ومنع من مزاولة التعليم، وذلك على خلفية تزوير التحاقه بجامعة كامبريدج في سيرته الذاتية، حسب صحيفة ديلي ميل.
تزوير في السيرة الذاتية يطيح بمدرس في بريطانيا
وكان نيكولاس مارتن، البالغ من العمر 43 عامًا، يتقدم لشغل منصب نائب مدير في مدرسة سانت إدواردز بمدينة تشيلتنهام في مقاطعة غلوسترشير، التي تبلغ رسومها السنوية 25 ألف جنيه إسترليني، عندما اكتشف العاملون بالمدرسة أن شهادة صادرة عن الجامعة العريقة مزورة.
وأُطلقت التحقيقات بسبب وجود تناقضات بين طلب التقديم والبيانات المسجلة في نظام المدرسة، من بينها تاريخ ميلاد السيد مارتن الذي اختلف بخمس سنوات وشهر واحد.
وعند مواجهته، قال في البداية إن شخصًا ما ربما خلط بين خط يده، لكنه في رسائل لاحقة أقرّ بأن تاريخ الميلاد الأقدم لعام 1982 غير صحيح، وأنه وُلد في عام 1987.
وأدى ذلك إلى إخضاع عناصر أخرى من سيرته الذاتية للتدقيق، بما في ذلك تعليمه وأنشطته اللامنهجية.
وعند التواصل مع جامعة كامبريدج، أكدت أن شهادة الماجستير في التاريخ، التي كان يحب التباهي بها أمام أصدقائه في عطلات نهاية الأسبوع، كانت مزورة.
وتبيّن أن المعلم كان قد درس في جامعة لانكستر بدلًا من ذلك.
وكان نيكولاس مارتن يتقدم لشغل منصب نائب مدير في مدرسة سانت إدواردز في تشيلتنهام بمقاطعة غلوسترشير، عندما اكتُشفت الشهادة المزورة الصادرة عن الجامعة المرموقة.
واعترف السيد مارتن خلال جلسة تأديبية عُقدت في مارس 2025 بأنه كذب بشأن تاريخ ميلاده وادّعى زورًا أنه عمل قاضيًا، على أمل أن يبدو أصغر سنًا وأكثر ديناميكية ومتعة.
وبعد ذلك، شُطب اسمه ومنع من مزاولة مهنة التعليم بسبب تجاهله الجوهري لأسس أساسية في نظام التعليم، وذلك خلال جلسة عقدتها هيئة تنظيم مهنة التعليم الشهر الماضي، عقب إحالة المدرسة للقضية إلى الجهة الرقابية.
وقررت الهيئة منعه من التدريس إلى أجل غير مسمى، وعدم السماح له بالعمل في أي مدرسة أو كلية للمرحلة السادسة أو أماكن إقامة شبابية ذات صلة أو دور رعاية أطفال في إنجلترا، على أن يُعاد النظر في القرار بعد مرور عامين.




