السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ممارسة التأمل مرتين يوميًا قد يبطئ انتشار الأورام ويخفف التوتر

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الإثنين 23/فبراير/2026 - 10:57 م

وجدت العديد من الدراسات، بعض التغيرات البسيطة في نمط الحياة قد تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان أو تساعد المصابين بالفعل، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

ممارسة التأمل مرتين يوميًا قد يبطئ انتشار السرطان ويخفف التوتر

وأظهرت أبحاث جديدة في جامعة ميدويسترن بأريزونا أن ممارسة التأمل مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، يمكن أن تساعد في التحكم في الإجهاد المزمن وتقليل مستويات الكورتيزول، هرمون التوتر الأساسي، مما قد يبطئ نمو الخلايا السرطانية ويجعلها أقل مقاومة للعلاج.

وقالت كيمبرلي بوساي، أخصائية السرطان: الضغط النفسي الناتج عن التعامل مع المرض يمكن أن يرفع مستوى الكورتيزول، وهو ما قد يزيد من صعوبة علاج السرطان وانتشاره، وممارسة أنشطة تقلل التوتر مثل التأمل تساعد في ضبط هذا الهرمون وتقليل المخاطر.

أنشطة داعمة أخرى للصحة العامة

تشمل التوصيات الأخرى:

ممارسة الرياضة بانتظام

الخروج إلى الطبيعة والاستمتاع بالهواء الطلق

الانخراط في اليقظة الذهنية مثل كتابة اليوميات

اتباع نظام غذائي صحي

قضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة

التفاعل مع الحيوانات الأليفة أو مشاهدة برنامج مفضل

الحصول على نوم كافٍ والراحة النفسية

وأوضحت الدراسات السابقة أن التأمل لا يساعد فقط في ضبط التوتر، بل يمكن أن يكون داعمًا للصحة النفسية، خصوصًا بين الناجيات من سرطان الثدي، حيث يساعد على الحد من مشاعر القلق والاكتئاب ويعزز الإحساس بالامتنان والدعم الاجتماعي.

وأكدت الأبحاث الحديثة أن البساطة في روتين الاسترخاء اليومي قد تحدث فرقًا كبيرًا في رحلة العلاج والتعافي، مما يجعل هذه العادة نشاطًا حيويًا للمصابين بالسرطان والمتعافين منه على حد سواء.

تابع مواقعنا