تؤثر على المزاج.. دراسة تكشف عن مضاعفات تناول الكافيين
يلجأ ملايين الأشخاص يوميًا إلى القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة لتعزيز التركيز ومقاومة النعاس، لكن مع الاستهلاك اليومي، لا يبقى الدماغ على حاله، بل يبدأ في التكيف تدريجيًا مع الكافيين، ما قد يؤثر على المزاج والنوم ومستوى الطاقة.
مضاعفات تناول الكافيين
ووفقًا لما نشره موقع تايمز ناو نيوز يعمل الكافيين عبر منع مادة تسمى الأدينوزين وهي المسؤولة عن إرسال إشارات النعاس إلى الدماغ.
وعندما تُحجب هذه الإشارات، يزداد إفراز الدوبامين والأدرينالين، ما يمنح شعورًا باليقظة والتحفيز،لكن الكافيين لا يخلق طاقة حقيقية، بل يخفي التعب مؤقتًا، وعندما يزول تأثيره، قد يشعر البعض بالانهيار المفاجئ، حيث تعود إشارات النعاس بقوة.
ومع الاستخدام اليومي، يتكيف الدماغ عبر زيادة عدد مستقبلات الأدينوزين، ما يجعل الجرعة المعتادة أقل فاعلية،والنتيجة تكون في صورة حاجة إلى كميات أكبر للحصول على التأثير نفسه.. وهذا التكيف قد يدفع البعض إلى استهلاك مزيد من الكافيين تدريجيًا.
وأشارت أبحاث إلى أن الاستخدام المنتظم قد يُحدث تغييرات مؤقتة في تدفق الدم إلى الدماغ وأنماط الاتصال بين مناطقه، ويؤثر في مناطق مرتبطة بالعاطفة والتنظيم العصبي، ما قد يفسر صعوبة الاسترخاء لدى بعض الأشخاص،وقد تحفز الجرعات المرتفعة استجابة “الكرّ والفرّ”، ما يزيد إفراز الأدرينالين. وبدلًا من التركيز، قد يشعر الشخص بالقلق أو التوتر أو العصبية.


