البيت الأبيض: تقديم البنتاجون خيارات متعددة لترامب لا يعني أنه اتخذ قرارًا بالغزو البري لإيران
علقت كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض، على التقارير الصحفية الخاصة باستعداد الولايات المتحدة لإرسال مزيد من المدمرات والجنود إلى منطقة الشرق الأوسط، وإمكانية المشاركة في غزو بري لطهران.
الغزو البري لإيران
وقالت كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض لشبكة سي بي إس نيوز الأمريكية، إن تقديم البنتاجون خيارات متعددة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعني أنه اتخذ قرارًا بالغزو البري لإيران.
وأفادت مصادر متعددة مطلعة على المناقشات لشبكة سي بي إس نيو، بأن مسؤولي البنتاجون قد أجروا استعدادات مفصلة لنشر القوات البرية الأمريكية في إيران.
وقالت المصادر إن كبار القادة العسكريين قدموا طلبات محددة تهدف إلى الاستعداد لمثل هذا الخيار في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس ترامب التحركات في الصراع الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.
وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتصريح علنًا، أن ترامب يدرس إمكانية نشر قوات برية في المنطقة، ولم يتضح بعد في ظل أي ظروف سيسمح باستخدام القوات البرية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة سي بي إس نيوز، إن الجيش الأمريكي بإمكانه القضاء على جزيرة خارك الإيرانية في أي وقت، وقال إن الرئيس ترامب يحتفظ بجميع الخيارات.
جاء هذا التعليق ردًا على تقريرٍ لـ أكسيوس يفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس خططًا لحصار أو احتلال جزيرة خارك للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، ويستشهد التقرير بأربعة مصادر مطلعة على الموضوع.
لم ينفِ البيان الصادر عن مسؤول البيت الأبيض التقرير أو يؤكده، قائلًا إن السيد ترامب ليس لديه خطط لإرسال قوات إلى أي مكان - لكنه بحكمة لا يبث استراتيجيته العسكرية إلى وسائل الإعلام، ويحتفظ بجميع الخيارات بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
تُعدّ جزيرة خارك، الواقعة على بُعد نحو 20 ميلًا قبالة الساحل الشمالي لإيران على خليج المكسيك، بمثابة المحطة الرئيسية لتصدير النفط في البلاد منذ عقود، وفي حال تعطل مرافق التحميل فيها، ستنهار قدرة إيران على تصدير النفط بشكل فوري تقريبًا.








