بعد تقارير إنشاء قاعدة إسرائيلية.. البرلمان العراقي يعتزم استجواب قيادات أمنية بشأن أنشطة عسكرية أجنبية
أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية بالبرلمان العراقي، اليوم اﻷحد، عزمها استجواب عدد من القيادات الأمنية للتحقيق بشأن معلومات عن تسجيل خروقات وأنشطة عسكرية أجنبية في مناطق حدودية بين محافظتي كربلاء والأنبار، مشددة على رفضها القاطع لتحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات أو منطلقًا للاعتداء على دول الجوار.
وقال عضو اللجنة، كريم عليوي المحمداوي لوكالة الأنباء العراقية: سبق وأن حذرنا منذ بدء التصعيد في المنطقة من وجود تحركات لقوات أمريكية في مناطق تقع بين كربلاء والأنبار، مبينا أن معلومات وردت عبر رصد لفلاح عراقي أكدته القوات العراقية التي أجرت استطلاعا للمنطقة المذكورة.
وأضاف المحمداوي، أن القوة العراقية المكلفة بالاستطلاع تعرضت لاستهداف مباشر أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة جندي، مشيرا إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى محاولات لاتخاذ تلك المناطق نقاط إسناد لعمليات عسكرية تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة.
وتابع بأن اللجنة بصدد استضافة القادة الأمنيين في العمليات المشتركة والمسؤولين عن تلك القواطع، لتحديد طبيعة تلك القوات وآثار تواجدها، ومعرفة الإجراءات الحكومية المتخذة تجاه هذا التجاوز السيادي، لافتا إلى أن الهدف من الاستضافة هو دفع الحكومة لاتخاذ موقف رسمي وحازم ضد أي أطراف يثبت تورطها في انتهاك حرمة الأراضي العراقية.
وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية، إنه لا يوجد عملية إنزال جديد في صحراء كربلاء المقدسة والنجف الأشرف وأن القطعات الأمنية استمرت من خلال قيادة العمليات المشتركة، وبإيعاز ومتابعة من القيادة، بتفتيش جميع قواطع العمليات في العراق كافة، والمناطق الصحراوية، ومن ضمنها منطقة الإنزال الذي حدث في آذار الماضي، ولم تجد خلال عمليات التفتيش في الشهرين الرابع والخامس من هذه السنة أي تواجد لهذه القوة أو غيرها من القوى غير المرخصة أو معدات وما إلى ذلك.
إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية
وفي وقت سابق، زعمت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، بأن إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في قلب الصحراء العراقية، بهدف تأمين الدعم اللوجستي وعمليات الإنقاذ خلال حملتها الجوية ضد إيران.
وبحسب الصحيفة، أنشأ الجيش الإسرائيلي هذا المرفق قبل وقت قصير من اندلاع الحرب وبعلم الولايات المتحدة، حيث تمركزت فيه قوات خاصة ليكون بمثابة مركز إمداد متقدم للجيش الإسرائيلي، وقاعدة لفرق الإنقاذ المخصصة لانتشال الطيارين في حال إسقاط طائراتهم فوق أراض معادية.


