الأربعاء 13 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كيفية توزيع لحمة الأضحية.. الأزهر للفتوى الإلكترونية يوضح 7 أمور مهمة للمُضحي

كيفية توزيع لحمة
دين وفتوى
كيفية توزيع لحمة الأضحية
الأربعاء 13/مايو/2026 - 03:39 م

تتجه أنظار العديد من المسلمين نحو كيفية توزيع لحمة الأضحية، حيث الاستعداد الفعلي لحلول عيد الأضحى المبارك 2026، وما فيه من شعائر دينية يفعلها المسلمون القادرون ماديا وبدنيا سواء بأداء مناسك الحج، أو بذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على الأهل والأقارب والتصدق بجزء منها على الفقراء، فالأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بينت السنة الشريفة المطهرة كيفية توزيع لحمة الأضحية كما نوضح في هذا التقرير.

كيفية توزيع لحمة الأضحية

نوضح كيفية توزيع لحمة الأضحية، حيث أيام قليلة ويستقبل المسلمون شهر ذو الحجة للعام الهجري 1447، وبمجرد دخول الشهر يبدأ العد التنازلي لأيام النحر بدايًة من أول أيام الأضحى بعد انقضاء صلاة العيد مباشرًة إلى عصر ثالث أيام التشريق "رابع أيام العيد"، ولذلك يستعد المسلمون الذين يعتزمون إقامة شعيرة الأضحية لهذا العام، لمعرفة كل ما يتعلق بالأضحية ومنها كيفية توزيع لحمة الأضحية.

ووفقا لمركز الأزهر العلمي للفتوى الإلكترونية، يُسن للمضحي أن يأكل من أضحيته، وأن يدخر منها، وأن يهدي لأقاربه، ويتصدق على الفقراء، واستحب بعض أهل العلم أن يأكل الثلث، وتصدق بالثلث، ويهدي الثلث، وقيل: بل يأكل النّصف، ويتصدق بالنصف لقول الله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم بشأن كيفية توزيع لحمة الأضحية "فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَتَصَدَّقُوا"، والأضحية من السنن المؤكدة، قال رسول الله ﷺ: "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا"

تقسيم الأضحية دار الإفتاء

ووفقا لدار الإفتاء المصرية، للمضحِّي المتطوع الأكل من أضحيته أو الانتفاع بها لحمًا وأحشاءً وجِلدًا كلها أو بعضها، أو التصدق بها كلها أو بعضها، أو إهداؤها كلها أو بعضها، إلا أنه لا يجوز إعطاء الجِلد أجرة للجزار، وكذلك لا يجوز بيعه، والأفضل في الأضحية أن تقسم إلى ثلاثة: ثلث له ولأهل بيته، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء.

وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الأضحية سنة مُؤكدة، وهو الراجح، واستدلوا بحديث رسول الله ﷺ: "إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا"، فقوله ﷺ: "وأراد أحدكم" دليل على سنية الأُضْحِية وعدمِ وجوبها، وذهب الإمامُ أبو حنيفة رحمه الله إلى أنها واجبة على المقيمين الموسرين.

حكم الادخار من الأضحية

وعن ادخار وتخزين لحوم الأضاحي، أوضحت الإفتاء بأنه يجوز شرعًا ادخار لحوم الأضاحي عند جمهور الفقهاء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ونَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ".

بيع جلود الأضحية

وعن قيام البعض بتجميع وبيع جلود الأضاحي، قالت الإفتاء إنه أمر جائز لأغراض التبرع والصدقة فقط، لكنه أمر ممنوع أن يبيع صاحب الأضحية شيئا منها لينتفع بثمنه، أو إهدائها للجزار أجرة يده عن الذبح.

تقسيم أحشاء ورأس الأضحية

وقالت الإفتاء إن ما يقسم من الأُضحِية فهو اللحم، لأنه المقصود الأعظم، وهو الذي يعود نفعه على المستحقين، وأما أحشاء الأضحية من كبدٍ وغيره فإنه يستحب تقسيمه، وإن لم يقسمه المضحي فلا حرج في ذلك، أما بخصوص الرأس فلا تقسم، بل تكون لصاحب الأضحية ولا يبيعها ولا يعطيها للجزار مقابل أجره.

توزيع لحمة الأضحية
توزيع لحمة الأضحية

الأضحية في الإسلام

أكدت دار الإفتاء المصرية في منشورات سابقة لها على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، أن الأضحية شُرعت شكرًا لله على نعمهِ، وتقربًا إليه تعالى، واستجابة لأمره، ومن فضائل الأضحية أن فيها توسعة على النفس والأهل والمساكين، وصلة للرحم، وإكرام للضيف، وتودد للجار، وصدقة للفقير، وفيها تحدُّث بنعمة الله تعالى على العبد، كما أن الأضحية إحياء لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام في يوم النحر.

سن الأضحية

وفي الوقت الذي لم يرد فيه نص شرعي صريح بكيفية توزيع لحمة الأضحية، إلا أن هناك مجموعة من الشروط المعتبرة بشأن سن الأضحية، وهي أن تبلغ السن المقررة شرعًا، باختلاف نوع الأضحية من بهيمة الأنعام كالتالي:

  • يجزئ من الضأن (الخروف) ما بلغ ستة أشهر فأكثر.
  • ومن الماعز ما بلغ سنة فأكثر.
  • ومن البقر والجاموس ما بلغ سنتين فأكثر.
  • ومن الإبل ما بلغ خمس سنين فأكثر.

الاشتراك في الأضحية

يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر ويلحق به الجاموس فقط، وتجزئ البقرة أو الجمل عن سبعة أشخاص، لما روي عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: "نَحَرْنَا بِالْحُدَيْبِيَةِ، مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْبَدَنَةَ، عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ، عَنْ سَبْعَةٍ"، وقد ثبت أنَّ النَّبي ﷺ ضحّى عن كل فقير غيرِ قادر من أمته.

أما الشاة من الضأن أو المعز فلا اشتراك فيها، وتُجزئ عن الشخص الواحد وعن أهل بيته مهما كثروا من باب التشريك في الثواب لما رُوي عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قالَ: سَأَلْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ: كَيْفَ كَانَتِ الضَّحَايَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ؟ فَقَالَ: "كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حَتَّى تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ كَمَا تَرَى".

تابع مواقعنا