أقراص يومية.. دواء جديد قد يفتح باب الأمل في علاج ورم البنكرياس
أظهرت دراسة سريرية أولية نتائج مشجعة لدواء جديد يحمل اسم داراكسونراسيب، يُعد من أبرز العلاجات التجريبية التي تستهدف طفرات جين RAS gene mutations، وهي الطفرات المسؤولة عن أكثر من 90% من حالات سرطان البنكرياس.
دواء جديد قد يفتح باب الأمل في علاج ورم البنكرياس بنتائج مبكرة واعدة
وبحسب بيانات الدراسة التي أُجريت على 168 مريضًا مصابين بسرطان البنكرياس المتقدم، فإن الدواء - الذي يؤخذ على شكل أقراص يومية - يعمل على تعطيل الإشارات الحيوية التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو والانقسام، ما قد يوقف تطور المرض أو يساهم في تقليص حجم الأورام.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن نحو 30% من المرضى استجابوا للجرعة المحددة، بينما شهد ما يقرب من 90% منهم تحسنًا ملحوظًا تمثل في انكماش الورم أو استقرار حالته، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشرًا قويًا على فعالية محتملة في المراحل القادمة من التجارب.
والدواء، الذي يخضع حاليًا لمزيد من الدراسات السريرية، استهدف بشكل خاص الحالات التي تحمل طفرات في جين KRAS mutation، وهي من أكثر الطفرات ارتباطًا بسرطان البنكرياس وصعوبة في العلاج بالأدوية التقليدية.
ورغم التفاؤل الكبير، أكد الباحثون أن النتائج ما زالت أولية ولا تثبت تفوق الدواء على العلاج الكيميائي القياسي، خاصة أن التجربة لم تتضمن مجموعة مقارنة عشوائية، ما يعني أن فعاليته النهائية تحتاج إلى دراسات أوسع وأكثر تقدمًا.
ويُعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان تعقيدًا وخطورة بسبب محدودية خيارات العلاج المتاحة، وهو ما يجعل أي تطور في استهداف طفراته الجينية خطوة مهمة نحو تحسين فرص المرضى في المستقبل.



